احتيال جديد يثير الذعر عبر “لغة القانون” لسرقة الضحايا

احتيال جديد يثير الذعر عبر “لغة القانون” لسرقة الضحايا
احتيال جديد يثير الذعر عبر "لغة القانون" لسرقة الضحايا

عمليات الاحتيال الإلكتروني تتزايد بشكل مخيف في أنحاء العالم، حيث أصبحت الأساليب المستخدمة أكثر تعقيداً واستغلالاً للعواطف البشرية. شركة الأمن السيبراني “مالويربايتس” حذرت من نمط جديد يتمثل في انتحال صفة شركات توصيل المستندات القانونية، مما يفرض على الضحايا الكشف عن معلوماتهم الشخصية أو تحويل أموال للمحتالين تحت ضغط نفسي شديد.

في إحدى الحالات، تلقى أحد مديري الشركة اتصالاً من جهات محتالة تدعي أنها خدمات توصيل للمستندات القانونية. تضمن البريد الصوتي رسالة بدت رسمية، تشير إلى وجود مستندات قانونية يجب تسليمها، مع تأكيد أن محاولة التسليم ستكتمل من خلال توقيع. المخادعون زعموا أن عدم الاستجابة سيتم تصنيفه على أنه فشل في التبليغ، ما يتيح لهم استغلال الموقف لدفع الشخص المتلقى إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة.

إشارات تكشف الاحتيال

شركة مالويربايتس وضعت عدة مؤشرات تساعد على الكشف عن زيف هذه الاتصالات، من بينها:

  • عدم تطابق أرقام الهواتف، حيث يظهر الاتصال وكأنه صادر من رقم محلي، بينما يطلب من الضحية الاتصال برقم مجاني لزيادة المصداقية.
  • غموض الجهة المتصلة، حيث يستخدم المحتالون أوصافاً عامة بدلاً من أسماء شركات موثوقة.
  • استخدام عبارات قانونية مُصاغة بشكل يُثير القلق، مثل “فشل في التبليغ”.

ماذا يريد المحتالون؟

المحتالون يستغلون في كثير من الأحيان المعلومات الأساسية حول الضحايا، مثل أسمائهم وأرقام هواتفهم. بعد الاتصال، يسعون للحصول على بيانات حساسة أخرى. وقد أفاد بعض الضحايا بأن المحتالين طلبوا التحقق من معلوماتهم الشخصية، مثل العنوان. بعد جمع هذه المعلومات، قد يدعي المحتالون أن للضحايا مديونيات سابقة، مما يشكل ضغطاً إضافياً عليهم لدفع الأموال بشكل سريع.

كيف تحمي نفسك؟

التعرف على أساليب الاحتيال يمثل الوسيلة الأكثر فعالية لتفادي الوقوع في فخاخ المحتالين. يمكن اتباع بعض الخطوات البسيطة:

  • حافظ على الهدوء ولا تنجرف وراء الضغوط النفسية؛ المحتالون يستغلون التوتر للضغط على الضحايا.
  • اطلب المشورة من شخص موثوق عند الشك في صحة أي اتصال.
  • تجنب إعادة الاتصال بالأرقام التي تتلقاها في مكالمات أو رسائل غير متوقعة.
  • تحقق من بيانات الاتصال الخاصة بالشركات بشكل مستقل.

تزيد هذه التحذيرات من أهمية الوعي والحذر، خصوصاً في عصر تتزايد فيه التهديدات البنكية والمعلوماتية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.