مبادرة جديدة توثق روح أبوظبي بلغة العصر المت moderna

مبادرة جديدة توثق روح أبوظبي بلغة العصر المت moderna
مبادرة جديدة توثق روح أبوظبي بلغة العصر المت moderna

{الكلمة المفتاحية}

تتحول الصورة الفوتوغرافية اليوم إلى لغة تعبر عن المشاعر والذكريات، حيث أصبحت عنصراً مهماً في صياغة الهوية الوطنية وتوثيق التجارب الإنسانية. انطلقت مبادرة “الصورة شاهد” من مركز أبوظبي للغة العربية لتقديم مشروع ثقافي يركز بشكل كبير على جعل الصورة جزءاً أساسياً من المشهد المعرفي.

أهداف المبادرة وأهميتها

تسعى “الصورة شاهد” إلى ترسيخ مفهوم الصورة كوسيلة لحفظ التاريخ وتوثيق التحولات الكبرى، لتعكس بذلك المسيرة التنموية لدولة الإمارات وعاصمتها أبوظبي. الهدف هو ربط الأجيال الجديدة بالتراث الثقافي من خلال التعبير البصري المعاصر.

المسابقات والفعاليات الثقافية

تتضمن الدورة الأولى من المبادرة مجموعة من الفعاليات، حيث تم إطلاق مسابقة تصوير فريدة من نوعها لنقل رؤية المشاركين حول قصر الحصن، بطرق فنية متعددة. يشمل ذلك التصوير المعماري، والأبيض والأسود، بالإضافة إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أهمية تصوير التراث

يعتبر قصر الحصن رمزاً تاريخياً، وكانت أول صورة له قد التُقطت في عام 1901. تجسد هذه المبادرة أهمية الصورة في توثيق واقع المناطق وكذلك التحولات الاجتماعية والثقافية، مما يجعلها أداة قوية لصون الذاكرة جمعاء.

  • توفير منصة لتبادل الأفكار والخبرات الفنية.
  • تشجيع الناشئة والشباب على الإبداع الفني.
  • إقامة جلسات حوارية مع مختصين في مجالات متعددة.
  • تقديم تجربة بصرية غنية تنعكس فيها الهوية الثقافية.
العنوان التفاصيل
قصر الحصن أحد أقدم المعالم التاريخية في أبوظبي
المسابقة تتيح توثيق القصر من زوايا فنية متعددة
معرض الفوتوغرافيا سيُقام خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب

تختتم المبادرة بأمسية ثقافية وإصدار كتاب توثيقي يعكس التراث والمكان، مما يضمن إدخال الأجيال الجديدة في حوار مع تاريخهم بطريقة مبدعة وملهمة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.