محمد عبيدالله: إرث ملهم يستمر حتى آخر اللحظات

محمد عبيدالله: إرث ملهم يستمر حتى آخر اللحظات
محمد عبيدالله: إرث ملهم يستمر حتى آخر اللحظات

محمد عبيدالله

يمثل المحسن الإماراتي محمد عبيدالله رمزاً للتضحية والعطاء في خدمة الإنسانية، حيث أسهم في معالجة أكثر من مليون مريض على مدار ثلاثة عقود، بمعدل 200 ألف مريض سنويًا. وُلِد عام 1935 في رأس الخيمة، وتوفي في 23 يونيو 2025، تاركًا إرثًا حافلاً في مجالات العمل الخيري والصحي؛ إذ أنشأ مستشفيات ومراكز طبية متخصصة، داعمًا مشروعات تهدف إلى مساعدة المرضى.

أعماله الخيرية

تركزت مبادرات محمد عبيدالله على تطوير القطاع الصحي، حيث أسس مستشفى خاص لرعاية كبار السن، بالإضافة إلى مركز متخصص لغسل الكلى. كان لديه رؤية واضحة لتحسين إسعافات ومرافق القطاع، قائلاً: “سعادتي تكون حين أرى الفرحة في عين المحتاج”.

  • مستشفى عالمي لمساندة المرضى.
  • مركز لعلاج أمراض الشيخوخة.
  • إنشاء وحدة غسل كلى متخصصة.
  • تطوير معدات طبية حديثة لرفع مستوى العلاج.

بناء المستشفيات

من أبرز انجازاته إنشاء مستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله، الذي بدأ العمل عام 2001 بعد أن كان مشروعا لصالح والده. كما أسس مستشفى مخصص لعلاج المسنين عام 2009. يُعتبر كل من المشروعين مثالاً على الصدقة الجارية التي تسهم في انقاذ حياة الكثيرين.

المشروع التفاصيل
مستشفى عبيدالله يعتبر الأول من نوعه في تأمين خدمات الرعاية الصحية المتخصصة.
مركز غسل الكلى يهدف لدعم مرضى الكلى وتخفيف معاناتهم.

دعم مرضى السرطان

لم يتوقف عطاؤه عند هذا الحد، بل عمل أيضًا على إنشاء وتجهيز وحدات طبية جديدة مثل وحدة جراحة الوجه والفكين ودعم مركز حمدان بن راشد لمرضى السرطان.

تظل إنجازات محمد عبيدالله حية تعكس كيف يمكن للعطاء الفرد أن يساهم في رفعة المجتمع. إليك شخصًا ترك بصمة واضحة في حياة الكثيرين، مؤكدًا أن الخير يعيش في القلوب.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.