إغلاق الموسم السابع لـ “دبي سفاري بارك” يشهد زوارًا قياسيين

إغلاق الموسم السابع لـ “دبي سفاري بارك” يشهد زوارًا قياسيين
إغلاق الموسم السابع لـ "دبي سفاري بارك" يشهد زوارًا قياسيين

دبي سفاري بارك

أسدلت دبي سفاري بارك الستار على الموسم السابع مع إنجازات بارزة تعزز مكانتها كوجهة رائدة في مجال الحياة البرية، حيث سجلت 144 مولودًا جديدًا، وشارك 27600 طالب في برامج تعليمية تفاعلية، وتم بيع 22000 تذكرة عبر شركاء السفر. هذه التطورات تعكس التزام المكان بحماية الحياة البرية وتعزيز الوعي البيئي.

تجارب تصنع الأثر

قدمت دبي سفاري بارك خلال الموسم السابع مجموعة متنوعة من التجارب الجديدة إلى جانب إعادة إحياء أنشطة محببة للجمهور، مثل إطلاق “قرية احتفالية شتوية”، والعروض احتفاءً بـ”عام الأسرة” في الإمارات، بالإضافة إلى عودة تجربة “الإفطار في البرية” خلال شهر رمضان. كان الموسم مميزًا بزيارة عدد كبير من الزوار خلال احتفالات عيد الاتحاد، مما أكد على دور دبي سفاري بارك كمركز رائد في تجارب الحياة البرية، وقد أسهمت المبادرات المجتمعية في تعزيز الوعي البيئي كحملة “شهر سلام”.

إلهام جيل المستقبل

استمر التعليم في كون حجر الزاوية لاستراتيجية دبي سفاري بارك، حيث استقبلت ما يزيد عن 27654 طالبًا ضمن برامج تعليمية متخصصة. هذه التجارب المتنوعة تساهم في بناء جيل أكثر وعياً بحماية الحياة البرية سواء من خلال الأنشطة الميدانية أو المحتوى التوعوي المباشر، إذ تسعى الوجهة إلى غرس فكرة المسئولية تجاه البيئة في النفوس.

جهود الحفاظ خارج حدود الوجهة

عززت دبي سفاري بارك من مهمتها البيئية من خلال الانضمام إلى الرابطة العالمية لحدائق الحيوان والأحواض المائية (WAZA) والرابطة الأوروبية لحدائق الحيوان والأحواض المائية (EAZA)، مما يعكس التزامها بأعلى المعايير العالمية. كما قامت بتنفيذ برامج لإعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض، مثل المها الأبيض، بهدف تحسين فرص بقائها في موائلها الطبيعية.

العنوان التفاصيل
عدد المواليد 144 مولوداً جديداً
عدد الطلاب المشاركين 27654 طالباً
عدد التذاكر المباعة 22000 تذكرة
عدد البرامج التعليمية متنوعة ومتخصصة
  • تنفيذ 34 عملية جراحية منقذة للحياة.
  • تطوير برامج غذائية لـ29 نوع حيواني.
  • تقليل الاعتماد على المختبرات الخارجية بنسبة 99%.
  • استقبال 144 مولودًا من أنواع مهددة بالانقراض.

تؤكد هذه الإنجازات على دور دبي سفاري بارك كمنارة للحياة البرية في المنطقة، حيث يتزايد تفاعل المجتمع مع الطبيعة من خلال برامجها التعليمية وأحداثها البارزة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.