أحلم بأن أصبح معلمًا بعد جراحتين وصعوبات في السمع
{الكلمة المفتاحية}
تتجلى في لحظات الحب البسيطة معاناة عميقة ومشاق لا حصر لها عايشتها مع والديّ. عانت والدتي من ورم خبيث خضعت إثره لأربع عمليات جراحية، بينما يكافح والدي مع تليّف الكبد ورغم ذلك يواصل عمله كسائق دراجة نارية أجرة لإعالة الأسرة.
خضعتُ لشخصيًا لعمليتين جراحيتين وأواجه صعوبات في السمع، وعائلتي لا تستطيع توفير سماعة أذن لي، لكنني أقدّر كل لحظة أذهب فيها إلى مدرستي. تلك التضحيات وضعتني في دائرة من الشكر والامتنان لما قدمه والداي.
ذكريات المدرسة وتأثيرها
أعيش في ها ين كويت، حيث أنعشت كل ركن من أركان هذا المكان ذكريات مجهدة. في مدرستي ين هوا، كانت تجربتي التعلم ليست فقط حول المادة الدراسية، بل كانت دعماً وتشجيعًا من معلميني، الذين أضاؤوا دربي نحو أحلامي.
أحلم بأن أصبح معلمة، شغفي يدفعني للعمل من أجل مستقبل مشرق. أتطلع إلى رؤية جميع الأطفال يذهبون إلى المدرسة بسعادة، حيث تضم الفصول الدراسية ما هو أكثر من مجرد كتب، بل موسيقى وفنون وتجارب تعليمية خارج المألوف.
التحديات والمثابرة
ذاكرتي تحوي قصصًا عديدة عن تلك الأمسيات التي قضيتها مع أصدقائي بعد انتهاء الدوام. تحت أشعة الشمس الذهبية، خططنا لمستقبلنا وتغلبنا على التحديات كالرياضيات المعقدة، حيث أحدث تشجيع معلمتي فرقًا في حياتي. أدركت أن المثابرة هي من تفتح الأبواب المغلقة.
- تعلمت أن النجاح يحتاج إلى الجهد المبذول.
- المثابرة علمتني الكثير عن الحياة.
- أصدقائي كانوا دائمًا مصدر دعم وتحفيز لي.
- الذكريات في المدرسة تبقى من أجمل الأوقات.
التطلع للمستقبل
رحلتي نحو المستقبل مليئة بالأمل، حيث أعمل على أن أكون شخصًا نافعًا، متمسكًا بالقيم والتقاليد. صورة مدرستي وما تمثله من حلم ستبقى نورًا يقودني في كل خطوة.
بينما أستعد لمواجهة ما يخبه لي الغد، أؤمن بأن المستقبل موجود في كل لحظة نعيشها اليوم، وفي كل عاطفة دقيقة، فهذا الإيمان هو من يدفعني للاستمرار في الطريق نحو تحقيق أحلامي.
| التفاصيل | الوصف |
|---|---|
| المسابقة | غدًا من خلال عيني |
| تاريخ الإطلاق | 5 مارس/آذار |
| تاريخ الإغلاق | 10 يونيو/حزيران |
| تاريخ توزيع الجوائز | 17 يوليو/تموز |
أحلامي الصغيرة تستحق الرعاية، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيقها مهما كانت العوائق. صور الماضي ستظل حاضرة في ذهني، تذكرني بأهمية العزم والاجتهاد في كل خطوة نحو المستقبل.

تعليقات