أسعار الذهب تتراجع في ختام تعاملات الأحد 21 يونيو

أسعار الذهب تتراجع في ختام تعاملات الأحد 21 يونيو
أسعار الذهب تتراجع في ختام تعاملات الأحد 21 يونيو

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا، لتستمر موجة الهبوط التي تسود المعدن الأصفر في الأسابيع الأخيرة، حيث يتطلع المستثمرون والمستهلكون إلى اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة. يأتي هذا الانخفاض جراء تزامن عدة عوامل محلية وعالمية، أبرزها تراجع الأسعار العالمية للذهب وتحسن أداء الجنيه المصري مقابل الدولار، بالإضافة إلى انخفاض الطلب على الشراء في السوق المحلية.

الذهب يعتبر من الأصول الأكثر اهتمامًا في مصر، سواء كوسيلة للادخار أو الاستثمار أو لشراء المشغولات الذهبية، مما يجعله محط متابعة يومية من الجماهير والتجار. أي تغير في سعر الدولار أو في أسعار الأوقية عالميًا يؤثر مباشرة على حركة الذهب محليًا، وقد تجلى ذلك بشكل واضح في الفترة الأخيرة مع تسجيل مراكز أدنى مستوى للذهب منذ بداية العام تقريبًا.

أسعار الذهب في ختام تعاملات اليوم

عيار 24: سجل 6829 جنيهًا للشراء و6795 جنيهًا للبيع؛
عيار 22: سجل 6260 جنيهًا للشراء و6229 جنيهًا للبيع؛
عيار 21: سجل 5975 جنيهًا للشراء و5946 جنيهًا للبيع؛
عيار 18: سجل 5122 جنيهًا للشراء و5096 جنيهًا للبيع؛
عيار 12: سجل 3414 جنيهًا للشراء و3398 جنيهًا للبيع؛
الأونصة: سجلت 212406 جنيهات للشراء و211348 جنيهًا للبيع؛
الجنيه الذهب: سجل 47800 جنيه للشراء و47568 جنيهًا للبيع.

أسباب تراجع الذهب

يعود الانخفاض الراهن في أسعار الذهب إلى مجموعة من العوامل، يأتي في مقدمتها استمرار الضغوط على المعدن الأصفر على الصعيدين العالمي والمحلي بسبب قوة الدولار الأمريكي وارتفاع العوائد على أدوات الدين، مما يقلل الإقبال على الذهب كأصل غير منتج. كذلك أسهم تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري مؤخرًا في زيادة الضغوط على الأسعار المحلية للذهب.

تشير تقارير الأسواق إلى أن الذهب فقد جزءًا من المكاسب التي حققها في ظل التوترات الجيوسياسية السابقة، حيث اتجه المستثمرون إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية، مما أثر على حركة الأوقية عالميًا وبالتالي على السوق المحلية.

ماذا ينتظر السوق خلال الفترة المقبلة؟

يميل متعاملون في سوق الذهب إلى الاعتقاد بأن اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة سيبقى مرتبطًا بحركة الأوقية العالمية وسعر الدولار في السوق المحلية، بالإضافة إلى السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.

إذا استمر تراجع الدولار في السوق المصرية واستقرت الأوضاع الدولية، فقد يبقى الذهب تحت ضغط هبوطي على المدى القصير، في حين قد يستعيد الارتفاع في حال حدوث موجات جديدة من عدم اليقين أو تصاعد التوترات الجيوسياسية. وعلى العموم، أنهى الذهب تعاملات اليوم بتراجع ملحوظ مقارنة بالمستويات السابقة، مما يعكس استمرار حالة التصحيح. في حين يرى البعض أن هذه الفرصة قد تكون ملائمة للشراء، يفضل آخرون الانتظار لمزيد من الوضوح حول توجهات السوق. مع استمرار العوامل المؤثرة على الذهب في التغير، ستظل الأسعار معرضة لتطورات الاقتصاد العالمي وحركة الدولار وسعر الفائدة خلال الفترة المقبلة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.