مصر تشهد ضجة بعد منشور طبيبة عن تعنيف النساء في مستشفى حكومي
الكلمة المفتاحية
أثارت قضية طبيبة مصرية جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشرها تفاصيل حول تعنيف النساء خلال الولادة وإهمال المرضى في مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية، حيث كانت تعمل كطبيبة مقيمة في الفترة من 2020 حتى 2021.
تفاصيل الانتهاكات المزعومة
في منشور محذوف حاليًا، كشفت الطبيبة أمنية سويدان عن انتهاكات واسعة النطاق في مستشفى الشاطبي، مشيرة إلى تعرض إحدى المريضات للاعتداء الجنسي من قبل طبيب، الذي سخر من الواقعة، بالإضافة إلى حالة أخرى تعرضت للإهانة اللفظية أثناء الولادة. وأكدت سويدان “حرمان المرضى الضعفاء من الرعاية الطبية”؛ إذ ذكرت قصة امرأة ناجية من اعتداء جنسي تم طردها ورفض علاجها، وأخرى حامل في حالة حرجة مُنعت من التدخل الطبي لعدم وجود إثبات زواج.
ردود فعل المريضات والجهات الرسمية
بعد تداول منشور سويدان، أبلغت العديد من النساء على وسائل التواصل الاجتماعي عن تجارب مشابهة بمستشفيات حكومية في أنحاء مصر، ما يدل على أن القضية قد تكون أعمق مما تم الإبلاغ عنه. وفي رد فعلها، أكدت جامعة الإسكندرية ضرورة إجراء تحقيق شامل في الادعاءات، فيما أفادت نقابة الأطباء بعدم تلقي أي شكاوى رسمية بخصوص الأمر.
الإجراءات القانونية
في 20 يونيو 2026، أحالت النيابة العامة المصرية سويدان إلى المحاكمة الجنائية بتهمة نشر أخبار كاذبة بعد ادعائها حدوث انتهاكات بحق النساء في المستشفى. تمكنت السلطات من القبض على الطبيبة في منزلها بمحافظة البحيرة، حيث استجوبتها حول الاتهامات الموجهة لها. تم إطلاق سراحها لاحقًا بكفالة قدرها 20 ألف جنيه مصري.
- تحقق من صحة الادعاءات لا يزال جارياً.
- الجهات القانونية حثت على تقديم أي أدلة عبر القنوات الرسمية.
- الجامعة أكدّت التزامها بالتحقيق الدقيق.
- توجه القضايا نحو الاستجابة القانونية للانتهاكات.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الاعتداءات | ادعاءات بسوء المعاملة بالولادة. |
| التحقيقات | التحقيق في ادعاءات انتهاك حقوق المرضى. |
| الموقف القانوني | سويدان تتعرض لملاحقات قانونية. |
| ردود الفعل | تزايد الشهادات من نساء تعرضن لمعاملة مماثلة. |
اقتحمت قضية سويدان حواجز الخوف والسكوت، مشددة على ضرورة المناقشة العامة حول حقوق المرضى والرعاية الصحية في مصر.

تعليقات