الجامعة القاسمية تطلق برنامجًا جديدًا لتأهيل خريجيها متميزًا

الجامعة القاسمية تطلق برنامجًا جديدًا لتأهيل خريجيها متميزًا
الجامعة القاسمية تطلق برنامجًا جديدًا لتأهيل خريجيها متميزًا

الشارقة 24:

أطلقت الجامعة القاسمية برنامج “عوداً حميداً” لتأهيل خريجيها من مختلف الجنسيات، في إطار مساعيها المستمرة لإعداد قادة مؤهلين علمياً وثقافياً، يسهمون في تنمية مجتمعاتهم ويعززون قيم الوسطية والتسامح بين الشعوب. يسعى هذا البرنامج لدعم الخريجين وتحضيرهم لمواجهة التحديات في عالم ما بعد التخرج، حيث يمثلون سفراء للجامعة في بلادهم.

“عوداً حميداً” يترجم رؤية حاكم الشارقة في الاستثمار بالإنسان

برنامج “عوداً حميداً” يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، في بناء كفاءات فكرية قادرة على إحداث تأثير إيجابي في مجتمعاتها. يوفر البرنامج للخريجين الأدوات والمهارات اللازمة لتعزيز وجودهم المهني؛ ما يؤهلهم للبداية الجديدة في مجالات عملهم، انطلاقاً من القيم التي اكتسبوها خلال سنوات دراستهم.

نشر قيم الاعتدال والتفاهم الإنساني

تلتزم الجامعة القاسمية بتطوير التعليم؛ لضمان إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة المطلوبة، ويستطيعون التأثير في مجتمعاتهم. يساهم البرنامج في نشر قيم الاعتدال والألفة، مع مراعاة الرسالة العالمية التي تأسست عليها الجامعة، ويعتبر جزءاً من الاتجاه نحو تعزيز الفهم المتبادل بين الثقافات المختلفة.

سلسلة متكاملة من الندوات والمحاضرات والورش

يشتمل “عوداً حميداً” على مجموعة غنية من الورش، والمحاضرات، والندوات التي تتناول المهارات القيادية والمهنية؛ إذ تركز على تعزيز التواصل الفعال. تهدف هذه الأنشطة إلى برمجة الخريجين للتفاعل بفاعلية مع بيئاتهم الثقافية المتنوعة، مما يسهم في ترسيخ الحوار واحترام التنوع الثقافي، في توافق مع الرسالة السامية للجامعة.

  • تقديم الدعم المعرفي والمهاري للخريجين.
  • تنمية المهارات القيادية من خلال ورش متخصصة.
  • تعزيز قيم الحوار والتسامح بين الثقافات.
  • تطوير قدرات الخريجين على التفاعل الإيجابي.
العنوان التفاصيل
برنامج “عوداً حميداً” تأهيل خريجين من مختلف الجنسيات لتمكينهم في مجتمعاتهم.
الأنشطة ندوات وورش لتعزيز المهارات القيادية والتواصل الفعال.
الفائدة تهيئة الخريجين ليكونوا سفراء للجامعة.

أكد الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، أن “عوداً حميداً” يعكس التزام الجامعة بتقديم الدعم المستمر لخريجيها، حيث يعتبرهم جزءاً من رسالتها الإنسانية الحضارية في العالم. يمثل التنوع الثقافي في الجامعة بيئة غنية؛ تساعد على بناء علاقات تواصل قوية بين الثقافات.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.