ورشة فنية جديدة للنادي الثقافي العربي تستعرض سحر الأبيض والأسود

ورشة فنية جديدة للنادي الثقافي العربي تستعرض سحر الأبيض والأسود
ورشة فنية جديدة للنادي الثقافي العربي تستعرض سحر الأبيض والأسود

الشارقة 24:

نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة، ضمن جهوده لتعزيز المشهد الفني وتطوير المهارات، ورشة فنية تفاعلية بعنوان “الأبيض والأسود” بإشراف الفنان التشكيلي والإعلامي مهاب لبيب، بحضور الفنان خليفة الشيمي وبعض الفنانين والمهتمين بالثقافة البصرية.

ركزت الورشة على تمكين المشاركين من التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم من خلال الفن، حيث تم تناول العلاقات الديناميكية بين اللونين الأبيض والأسود ودورهما في التكوين الفني، مع تدريب الحضور على تكتيكات تشكيلية تبرز أبعاد الأعمال وظلالها، بالإضافة إلى توفير بيئة تجريبية لتطوير المهارات.

يعد الفنان مهاب لبيب شخصية فذة، فهو خريج كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، وقد عمل رساماً ومخرجاً وصحفياً في كبرى الصحف المحلية. يمتلك مسيرة غنية بالمشاركات الفنية في معارض فردية وجماعية، كما قدم دورات تدريبية في الفنون، مما يعكس شغفه وإبداعه المستمر.

الأبيض والأسود في الصحف.. تباين بصري يوضح عمق الفكرة

تحدث لبيب بحماس عن ذكرياته مع الصحافة القديمة، مشيرًا إلى أن معظم الصحف حتى التسعينيات كانت تعتمد على الأبيض والأسود، باستثناء صفحات مخصصة للأخبار المحلية. هذه الخلفية أثرت بشكل كبير على أعماله الإبداعية، حيث كان يرسم الكثير من القصص المروية بالأبيض والأسود.

كما أشار إلى أن رسوماته كانت تتصدر عددًا من الصحف المشهورة كالجمهورية والمساء، مما أسهم في تشكيل أسلوبه الفريد. ومع تطور الصحافة، بدأ في التوسع نحو الألوان، لكن تأثير الأبيض والأسود لا يزال حاضرًا في أعماله.

الرسم بالفحم والقلم الرصاص فن أصيل له جماليات خاصة

استعرض لبيب القيمة الجمالية التعبيرية للونين الأبيض والأسود خلال الجانب النظري للورشة، موضحًا كيف يمكن استغلال التباين بينهما لصياغة أعمال بصرية متوازنة. وأكد أن الرسم بالحبر يتطلب مهارة خاصة نظرًا للصعوبة الكبيرة في إصلاح الأخطاء، بينما يعتبر الرسم بالفحم أو القلم الرصاص من أسهل وأشهر الوسائل.

وأضاف أن أدوات الرسم تطورت على مر السنين، حيث استخدم في بداية مسيرته أقلام “الرابيدو” والدواية، قبل أن تطرأ تغييرات ملحوظة مع دخول ألوان “الفلوماستر”. ويعتبر التحدي الأكبر في الرسم بالأبيض والأسود هو القدرة على اختزال التفاصيل، مما يعكس رؤية الفنان الخاصة.

الشارقة منارة ثقافية وحاضنة للمبدعين

ثمن مهاب لبيب جهود حاكم الشارقة في دعم الفنون والثقافة، واعتبر أن تلك الجهود أسهمت في جعل الشارقة مركزًا ثقافيًا للفنون التشكيلية. كما شكر النادي الثقافي العربي على دعمه المستمر للمبدعين في الإمارات والعالم العربي.

تجليات إبداعية حية خلال الورشة

لتعزيز الفهم النظري بالتطبيق العملي، رسم لبيب أمام المشاركين مجموعة من اللوحات بالأبيض والأسود، مما أظهر مهارته في استخدام الضوء والظلال. وقد حفز هذا العرض المشاركين على التعبير عن إبداعاتهم، ليتحول فريق ورشة العمل إلى مركز حيوي للإبداع.

  • توفير بيئة تعليمية فعالة.
  • تشجيع المشاركين على التعبير الفني.
  • تطوير المهارات الإبداعية.
  • جذب اهتمام الفنانين الناشئين.
اسم الفنان الخلفية
مهاب لبيب فنان تشكيلي وصحفي
خليفة الشيمي مسؤول معارض وفنون

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.