الذهب ينخفض بـ 210 جنيهات في أسبوع بسبب تراجع الدولار والأونصة العالمية

الذهب ينخفض بـ 210 جنيهات في أسبوع بسبب تراجع الدولار والأونصة العالمية
الذهب ينخفض بـ 210 جنيهات في أسبوع بسبب تراجع الدولار والأونصة العالمية

الذهب

واصل الذهب في السوق المصرية تراجعه للأسبوع السادس على التوالي، محققًا واحدة من أكبر خسائره منذ بداية العام، حيث فقد 210 جنيهات للجرام من عيار 21 خلال أسبوع واحد، تأتي هذه التحركات نتيجة لضغوط مزدوجة ناجمة عن تراجع الأسعار عالميًا، بالإضافة إلى انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه في البنوك، مما أثر بشكل مباشر على تسعير المعدن الأصفر محليًا ودفعه إلى مستويات هي الأدنى منذ بداية 2026.

تطور أسعار الذهب محليًا

وفقًا لقراءة صادرة عن جولد بيليون، فإن الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق، افتتح تعاملات السبت عند 6040 جنيهًا للجرام، وتحرك قرب 6050 جنيهًا وقت إعداد التقرير، بعد أن أغلق جلسة الجمعة عند المستوى ذاته تقريبًا، وذلك بعد أسبوع تميز بتقلبات حادة أدت إلى هبوط السعر حتى 5970 جنيهًا للجرام قبل أن يقلص بعض خسائره ويغلق أعلى مستوى 6000 جنيه.

ضغط الأسعار العالمية وتأثيرها

يعكس الأداء الأسبوع الماضي حجم الضغوط التي تعرض لها السوق المحلي، إذ بدأ الذهب تداولاته قرب 6250 جنيهًا للجرام، حيث خسر 3.36% من قيمته بنهاية الأسبوع، بينما بلغت خسائر يونيو بمفرده نحو 690 جنيهًا للجرام، مما يضع السوق على مسار تسجيل التراجع الشهري الرابع على التوالي، ويرتبط ذلك بشكل رئيسي باستمرار ضعف الأسعار العالمية مع انخفاض الدولار في مصر.

التأثيرات الخارجية على السوق

لعب العامل الخارجي دورًا واضحًا في هذا الاتجاه، حيث استمرت أونصة الذهب العالمية في الهبوط للأسبوع الثالث على التوالي، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي وزيادة عوائد سندات الخزانة، بعد اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي استمر في نهجه النقدي المتشدد في مواجهة التضخم، مما قلص جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا.

  • تراجع الدولار أمام الجنيه زاد من الضغوط على أسعار الذهب.
  • حركة الأسواق هادئة بعد انحسار التوترات الجيوسياسية.
  • عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ساهمت في تعزيز السيولة.
  • التدفقات الأجنبية شهدت زيادة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.
العنوان التفاصيل
التدفقات الأجنبية سجلت الأموال الساخنة الداخلة نحو 4 مليارات دولار خلال الأسبوع الماضي.
تحركات الذهب الذهب أغلق فوق مستوى 6000 جنيه للجرام، ولكن توقعاته تبقى مرتبطة بالعوامل الخارجية.

رغم تمكن الذهب من الإغلاق فوق 6000 جنيه للجرام، فإن تحركاته المستقبلية ستظل مرتبطة برسم مسارين رئيسيين: الأول هو اتجاه الأونصة في الأسواق العالمية، والثاني هو استمرار تراجع الدولار محليًا أو استقراره عند مستويات الحالية، وهذان العاملان سيحددان قدرة الذهب على وقف خسائره أو مواصلة الهبوط.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.