ظاهرة النينيو تهدد بشدة موجات حر تاريخية في شمال فيتنام

ظاهرة النينيو تهدد بشدة موجات حر تاريخية في شمال فيتنام
ظاهرة النينيو تهدد بشدة موجات حر تاريخية في شمال فيتنام

النينيو

تشير التوقعات المناخية إلى أن ظاهرة النينيو ستستمر بقوة من يونيو 2026، حيث يُرجح أن تزداد شدة تأثيراتها خلال النصف الثاني من العام، مع احتمالية تواصلها إلى أوائل عام 2027. يبرز أن هناك احتمالاً يقدر بنحو 60-65% لظهور نينيو قوي، مما يثير القلق بشأن موجات الحر الطويلة ونقص الأمطار والجفاف.

تأثير النينيو على درجات الحرارة

تتوقع الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجية أن تشهد البلاد ارتفاعاً في درجات الحرارة بفارق يتراوح بين 0.5 إلى 1.5 درجة مئوية عن المتوسطات في الأشهر الأخيرة من عام 2026. وبشكل خاص، من المحتمل أن تتجاوز درجات الحرارة في الفترة بين أكتوبر وديسمبر 2026 زيادة تتراوح بين 1 إلى 2 درجة مئوية. يشير ذلك إلى توقعات بموجات حر أكثر من المعدل الطبيعي في المنطقة الشمالية، بما فيها هانوي، التي قد تسجل درجات حرارة قياسية.

نقص هطول الأمطار وجفاف الأراضي

عادةً ما تؤدي ظاهرة النينيو إلى نقص كبير في هطول الأمطار، الذي يتراوح عادةً بين 25-50% في معظم مناطق البلاد. يظهر ذلك بشكل خاص في الساحل الجنوبي الأوسط والمرتفعات الوسطى والمناطق الجنوبية، مما يشكل تهديداً حقيقياً للجفاف. في مناطق تتطلب استهلاكاً عالياً للمياه، قد يؤدي نقص الأمطار إلى مشاكل كبيرة تؤثر على الحياة اليومية والإنتاج الزراعي.

التحذيرات والإجراءات الواجب اتخاذها

تُظهر المعطيات أن ظاهرة النينيو لا تقتصر فقط على زيادة مخاطر موجات الحر والجفاف، بل قد تسبب أيضًا أحداثًا مناخية متطرفة كالأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة. تتعهد إدارة الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا بمراقبة التطورات، حيث تعزز من جهود التنبؤ وتحذر السلطات المحلية والجمهور، لضمان الاستجابة بشكل مناسب لتقليل الأضرار الناجمة عن الكوارث.

  • ارتفاع درجات الحرارة في معظم المناطق.
  • نقص هطول الأمطار بشكل ملحوظ.
  • زيادة مخاطر الجفاف في العديد من المناطق.
  • احتمالية حدوث فيضانات مدمرة.
البعد التفاصيل
درجات الحرارة زيادة متوقعة تتراوح بين 0.5 إلى 1.5 درجة مئوية.
هطول الأمطار نقص يتراوح بين 25-50% في معظم المناطق.
مخاطر الجفاف تهديد للزراعة واستخدام المياه.
الأحداث الجوية تشمل الفيضانات والانهيارات الأرضية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.