استقرار الدولار يحجم مكاسب الذهب وسط اقتراب الأونصة من 4450 دولارًا
الذهب
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تحركات محدودة، حيث استمرت عوامل الاستقرار المحلي في التأثير على السوق، أبرزها تثبيت أسعار الفائدة وتراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، مما ساهم في الحد من انتقال ارتفاعات الأسواق العالمية إلى السوق الداخلية.
تتزايد التوقعات بقدرة السوق على الحفاظ على استقرار أسعار الذهب على المدى القريب، مستندة إلى توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام، فضلاً عن تحسن التدفقات الدولارية وارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي، ما يعزز من استقرار سوق الصرف ويجعل حركة الذهب المحلية تتلاءم أكثر مع أداء الأونصة العالمية، وفقاً لتقرير شركة “جولد بيليون”.
استمرار الضغط على الأسعار المحلية
على الرغم من الأداء الإيجابي للأونصة العالمية، والتي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا بسبب التطورات الجيوسياسية وتراجع الدولار الأمريكي، فإن السعر المحلي للذهب لم يتمكن من الاستفادة الكاملة من هذه العوامل. شهد الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، الافتتاح عند مستوى 6280 جنيهًا للجرام، قبل أن يرتفع إلى 6300 جنيه. ومع ذلك، حدث تراجع في الأسعار إلى مستوى 6265 جنيهًا نتيجة ضغوط بيع ناتجة عن تراجع الدولار.
| العيار | السعر |
|---|---|
| عيار 21 | 6300 جنيه |
| عيار 18 | 5400 جنيه |
| عيار 24 | 7200 جنيه |
تحسن الطلب المحلي وتأثير تحويلات المغتربين
شهدت الأسواق تحسنًا في الطلب على الذهب، خاصةً السبائك والعملات الذهبية، إذ استغل المستثمرون والمستهلكون التراجعات السعرية الأخيرة لزيادة المشتريات، وهو ما ساهم في دعم الأسعار المحلية. وقد أظهرت بيانات البنك المركزي ارتفاع تحويلات المصريين في الخارج بنسبة 44% خلال أبريل، مما ساعد في تعزيز استقرار السوق.
توقعات المشاركين في السوق
تتجه الأنظار حالياً نحو نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يتوقع الكثيرون أن تُبقي الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة. وتشير التوقعات إلى أن هذا الاستقرار سيساعد في تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي، مما يعزز بدوره استقرار الجنيه المصري.
يبدو أن الأسواق في انتظار تأثير هذه العوامل على الأسعار المحلية والدولية للذهب، حيث قد يؤدي استقرار السوق ومعدل الفائدة إلى زيادة أسعار الذهب في الفترة المقبلة.

تعليقات