أبوظبي تطلق 4 استراتيجيات جديدة لدعم التعليم الخاص

أبوظبي تطلق 4 استراتيجيات جديدة لدعم التعليم الخاص
أبوظبي تطلق 4 استراتيجيات جديدة لدعم التعليم الخاص

{الكلمة المفتاحية}

أعلنت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عن أولوياتها للمرحلة المقبلة في التعليم الخاص، مؤكدةً على رؤى القيادة الرشيدة في إعداد أجيال واثقة ومتمسكة بهويتها الوطنية، تواكب التطورات التكنولوجية. تركز هذه الأهداف على بناء منظومة تعليمية متكاملة تُعزز من فرص نجاح الطلبة في عالم سريع التغير.

يشمل التوجه أربع أولويات رئيسية؛ تعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، دعم صحة وسلامة الطلبة، تنمية مهارات المستقبل، وتطوير منظومة تعليمية عالية الجودة، تستند إلى كفاءة المعلمين. تهدف هذه الأولويات إلى إعداد الطلبة بشكل شامل، لتزيد من جاهزيتهم الأكاديمية والمهنية، وتعزز من قدراتهم على المساهمة الإيجابية في المجتمع.

تعزيز الهوية الوطنية ودعم صحة الطلبة

تعتبر الهوية الوطنية من الأسس الرئيسية لبناء شخصية الطلبة، إذ تسعى الدائرة إلى تعزيز شعور الانتماء من خلال مبادرات تعليمية متنوعة. يبرز برنامج “وطني إبداعي” كمنصة للطلبة للتعبير عن أفكارهم وقيمهم الوطنية عبر أعمال إبداعية.، كما أطلقت الدائرة مبادرة “تحية لخط الدفاع الأول” لتقدير جهود من يحمي الوطن.

فيما يتعلق بصحة الطلبة، تُركز الجهود على دعم أنماط الحياة الصحية داخل المدارس، من خلال تشجيع التغذية المتوازنة والنشاط البدني. ستعمل الدائرة على تحديث السياسات الغذائية وتوسيع فرص المشاركة الرياضية داخل المدارس، وهو ما سينعكس إيجاباً على تطوير جوانب النمو الأكاديمي والشخصي.

  • برنامج “وطني إبداعي” يعزز من الشعور بالانتماء.
  • مبادرات صحية تدعم التغذية المتوازنة.
  • توسيع فرص المشاركة الرياضية.
  • تحسين جودة حياة الطلبة داخل المدارس.

مهارات المستقبل

في إطار مهارات المستقبل، تُولي الدائرة اهتماماً خاصاً لتعزيز القراءة والكتابة باللغة العربية والإنجليزية، مما يسهم في بناء مسارات تعليمية ناجحة. تدعم الدائرة المدارس بأدوات تقييم تعليمية لتحسين مخرجات القراءة، كما تُعزز من مهارات الجاهزية للحياة والثقافة المالية لدى الطلبة.

تُعنى الدائرة أيضًا بتطوير مهارات الطلبة والمعلمين للتعامل مع الذكاء الاصطناعي، من خلال تقديم برامج تدريبية وأطر إرشادية، ما يعزز من الاستخدام المسؤول للأدوات التكنولوجية. يهدف ذلك إلى تعزيز التفكير النقدي والنزاهة الأكاديمية.

تطوير الكفاءات التعليمية

تعتبر الكفاءة التعليمية أساس تطوير تجربة التعلم، لذا تسعى دائرة التعليم والمعرفة إلى ترسيخ معايير واضحة للتميز المهني، وتقدير المعلمين المتميزين. تعمل الدائرة على تطوير الكوادر التعليمية لتساعد في تحقيق إمكاناتهم بالكامل.

تسعى الدائرة إلى تنويع قاعدة الكفاءات التعليمية، لجذب مختصين ذوي خبرات متقدمة، وتنفيذ شراكات استراتيجية مع مؤسسات مثل “الدار للتعليم”، لتعزيز القيم الإماراتية داخل المنظومة التعليمية. يتيح “لقاء مديري المدارس الخاصة” فرصة للحوار مع القادة التعليميين، لضمان تواصل فعال ودعم تطوير التعليم في أبوظبي.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.