نظام امتحاني جديد.. تفاصيل تنظيم “المقر الامتحاني” في القاهرة
تسعى محافظة القاهرة إلى تقديم نظام “المقر الامتحاني” لأول مرة، حيث يتم الاستعداد بشكل مكثف لماراثون امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 – 2026، والتي من المقرر أن تبدأ يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026. تضمن هذه التجهيزات توفير بيئة مناسبة للطلاب، مما يساهم في انتظام العملية الامتحانية وضمان حقوق الجميع.
إجراءات أمنية احترازية مكثفة لنظام “المقر الامتحاني”
تولي المحافظة اهتمامًا بالغًا لضمان انضباط العملية داخل اللجان، حيث سيتم تفعيل كاميرات المراقبة بشكل كامل، بالإضافة إلى فرض حظر على دخول الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة والسماعات. يجرى تفتيش دقيق للطلاب قبل دخول اللجان، وذلك لتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص. كما تتولى غرفة العمليات المركزية المراقبة الدقيقة لسير الامتحانات للتدخل السريع في الحالات الطارئة.
إحصائيات لجان امتحانات القاهرة
يقدر عدد الطلاب المشاركين في امتحانات الثانوية العامة بالقاهرة بـ 126,785 طالبًا وطالبة، موزعين على 264 لجنة امتحانية تحت إشراف 35 إدارة تعليمية. ويشهد هذا العام تطبيق تجربة “المقر الامتحاني” للمرة الأولى في خمس إدارات تعليمية مثل النزهة وعابدين والبساتين، حيث يضم المقر الواحد لجانًا مستقلة تحت إشراف ملاحظين مختصين بكل لجنة. تشمل الأعداد طلاب النظام الحديث والقديم، بالإضافة إلى المعاهد الدولية.
تجهيزات ورفاهية للطلاب والمراقبين
تعمل أجهزة المحافظة على صيانة المرافق المدرسية، مع التركيز على تحسين الإضاءة والتهوية. وضعت المحافظة أيضًا استراحات تتسع لـ 85 مراقبًا وملاحظًا، تشمل 48 استراحة للرجال و37 للسيدات، مجهزة لتوفير الإقامة اللازمة لهم. كما تم توفير مياه مبردة لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة المتوقع خلال امتحانات الصيف.
تكامل الخدمات والجهود المبذولة
عملت المحافظة على تنظيم الحركة المرورية في محيط اللجان، مما يسهل الدخول والخروج، مع تعزيز التواجد الأمني لحماية أوراق الامتحانات. جرى تجهيز سيارات إسعاف وأطقم طبية في كل لجنة، بالإضافة إلى توفير مولدات كهربائية لضمان استمرار العمليات. كما تم تعزيز حركة النظافة حول المدارس لمنع أي عوائق قد تُعرقل الطلاب.
اجتياز امتحانات الثانوية العامة في مصر يُعَدّ محطة مفصلية في مسار التعليم والوظائف، حيث تضع الدولة جميع إمكانياتها لضمان تنظيم الامتحانات بشكل مثالي يتسم بالحيادية والشفافية. تتطلب هذه العملية إعداداً دقيقاً للموارد في محافظة ذات كثافة سكانية مرتفعة مثل القاهرة، مما يوضح أهمية النظام الجديد في “المقرات الامتحانية” لضمان تنظيم أكثر كفاءة.

تعليقات