دور الأسرة المحوري في تعزيز العمل التطوعي بحسب مديرة “معاً”

دور الأسرة المحوري في تعزيز العمل التطوعي بحسب مديرة “معاً”
دور الأسرة المحوري في تعزيز العمل التطوعي بحسب مديرة "معاً"

الكلمة المفتاحية: العمل التطوعي

أعلنت آمنة الزعابي، مدير إدارة المساهمات لقطاع صندوق الاستثمار الاجتماعي في هيئة المساهمات المجتمعية-معاً، أن مشاركة الأسرة في العمل التطوعي تمثل خطوة محورية لترسيخ ثقافة العطاء والمشاركة الفاعلة، وذلك لدورها المؤثر في تعزيز الروابط الأسرية وتماسك المجتمع ككل. فمشاركة الأفراد في المبادرات التطوعية تحول هذه التجارب إلى مساهمات جماعية تعزز من التقارب والتفاهم بين الأفراد.

أهمية العمل التطوعي في تعزيز القيم الإنسانية

أكدت الزعابي أن هذه المشاركة تقدم للأبناء قيمًا إنسانية عظيمة، مثل التعاون والتعاطف وتحمل المسؤولية، مما يساعد في تشكيل جيل يعي أهمية دعم المجتمع. هذا النوع من المشاركة يساعد في خلق مناخ يتيح للأبناء فرصة المبادرة لخدمة المجتمع بصورة إيجابية وفاعلة.

تعزيز المشاركة المجتمعية عبر الأنشطة التطوعية

تسعى هيئة المساهمات المجتمعية – معاً إلى توسيع فرص التطوع، مما يمكن الأسر من توجيه مهاراتهم وجهودهم نحو مبادرات ذات تأثير اجتماعي. العمل التطوعي داخل الأسرة يعزز من وعي الأفراد بدورهم في معالجة التحديات المجتمعية، مما يُعزز من التعاون والمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة.

العنوان التفاصيل
تعزيز العمل التطوعي يشكل رد فِعل إيجابي على القضايا الاجتماعية.
مشاركة الأجيال الجديدة تساعد في غرس قيم العطاء.
آثار اجتماعية ملموسة تساهم في معالجة الأولويات الاجتماعية.
تعزيز تواصل الأسرة يعمل على تقوية الروابط الأسرية.

دور الأسرة في دعم المبادرات المجتمعية

تشير الزعابي إلى أن الأفراد والعائلات يمثلون جزءًا أساسيًا من المنظومة الاجتماعية في أبوظبي، ويدعمون المبادرات المجتمعية من خلال المشاركة في فرص التطوع، أو تقديم المساهمات المادية والعينية. يمكن تحقيق هذا الدعم عبر تقديم المساعدة للمبادرات التي تتوافق مع احتياجات المجتمع وقيم الأسرة.

إن هيئة معاً تعمل كقناة رسمية لتوجيه المساهمات الاجتماعية بشكل شفاف، مما يسهل على الأفراد والعائلات المشاركة في مشاريع تعود بالنفع على المجتمع. تنمية ثقافة العطاء تبدأ من الأسرة، مما يسهم في إعداد أجيال واعية وفاعلة.

تستمر هيئة المساهمات المجتمعية في احتضان أولويات المجتمع واحتياجاته، وتعمل بجد على تعزيز دور الأفراد كشركاء في تطوير الحلول الاجتماعية، مما يعكس التزامًا قويًا نحو بناء مجتمع متعاون ومترابط.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.