ارتفاع الذهب في مصر 50 جنيها والفجوة السعرية تصل إلى 138 جنيها
الذهب
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا بمقدار 50 جنيهًا، وذلك خلال تعاملات اليوم الإثنين 15 يونيو 2026، وذلك تزامنًا مع ترقب اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقررة يومي 16 و17 يونيو الجاري، بالإضافة إلى تأثير المتغيرات الجيوسياسية العالمية على الأسواق المالية، وفقًا لتقرير منصة آي صاغة المتخصصة في تداول الذهب.
سجل جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا في مصر زيادة ملحوظة من 6260 جنيهًا يوم 14 يونيو إلى 6310 جنيهات في 15 يونيو، محققًا نسبة ارتفاع تبلغ 0.8%. كما شهدت أسعار الأعيرة الأخرى تغايرات حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7223 جنيهًا، فيما انخفض عيار 18 إلى 5417 جنيهًا، كما ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 50560 جنيهًا، متجاوزًا حاجز الـ50 ألف جنيه، بينما استقرت الأوقية العالمية حول 4337 دولارًا.
قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن الأسواق حاليًا تمر بمرحلة تستعد لتحديد استراتيجية قبل اجتماع الفيدرالي، مشيرًا إلى أن الارتفاع الذي شهدته السوق المصرية يمثل توازنًا بين الضغوط العالمية والتقديرات المحلية نتيجة تراجع الدولار والطلب القوي على الذهب. الفجوة السعرية بين السعر العادل للأوقية والسعر المحلي اتسعت لتصل إلى 2.24%، مما يعكس الطلب المتزايد من المستثمرين المصريين الذين يعتبرون الذهب ملاذًا آمنًا في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة.
فجوة سعرية تعكس قوة الطلب
أظهرت البيانات وجود فجوة واضحة بين أسعار الذهب العالمية والمحلية، حيث بلغ السعر العالمي للأوقية حوالي 4341.6 دولار، بينما الفجوة السعرية الحالية تصل إلى 138 جنيهًا. وتعود هذه الفجوة إلى تكاليف الاستيراد والضرائب وهوامش التجارة، فضلاً عن تزايد الطلب المحلي على الذهب كوسيلة للتحوط.
صناديق الذهب تعزز الطلب الاستثماري
تفيد التقارير بأن القيمة الإجمالية للأصول المرتبطة بصناديق الذهب الاستثمارية في مصر قد بلغت 9.28 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مما يدل على ارتفاع الطلب الاستثماري على المعدن النفيس. استمرار تدفقات الاستثمار إلى صناديق الذهب يعزز من أسعار الذهب، ويظهر الثقة الكبيرة من قبل المستثمرين في الذهب كوسيلة لحفظ القيمة.
الأوقية العالمية بين الضغوط والدعم
وفقًا للتقارير، سجلت الأوقية العالمية نحو 4341.6 دولار في ختام تعاملات 15 يونيو، مشيرةً إلى مستوى ضاغط نظراً لتوقعات استمرار ارتفاع الأسعار. كذلك، تؤكد التقارير أن استمرار التوترات في مضيق هرمز ودخول مناطق النزاع في جغرافيا اقتصادية معقدة هو عامل ضغط على الأسعار، ولكن الطلب على الذهب لا يزال قويًا.
سجل الدولار الأمريكي تراجعًا كبيرًا أمام الجنيه المصري، مما أثر بشكل إيجابي على أسعار الذهب المحلية، وما زالت التوقعات تشير إلى أن الذهب سيلعب دورًا مهمًا في المستقبل، رغم التحديات المعقدة التي تواجه الأسواق.

تعليقات