المستخدمون بحاجة لإعادة التحقق من هويتهم عند تغيير شرائح SIM بدءًا من يونيو.
الكلمة المفتاحية
سيبدأ اعتبارًا من 15 يونيو سن قانون جديد يتطلب من مستخدمي الهواتف المحمولة إجراء عملية تحقق بيومترية للوجه عند نقل بطاقة SIM الخاصة بهم إلى جهاز جديد. يعد هذا الإجراء جزءًا من اللوائح الصادرة عن وزارة العلوم والتكنولوجيا التي تهدف إلى حماية البيانات الشخصية للمستخدمين ومكافحة عمليات الاحتيال.
تفاصيل تحقق الهوية عبر الوجه
تحدد التعليمات في المادة 8 من التعميم 08/2026/TT-BKHCN نماذج عملية التحقق من الهوية لمشتركي الهاتف المحمول. مع اكتشاف نظام الشبكة تغيير الجهاز، يتعين على مقدمي الخدمة مراجعة المعلومات وإبلاغ المستخدم بضرورة إعادة التحقق. في حال عدم اكتمال المصادقة خلال ساعتين، يتم تعليق الخدمة للمكالمات والرسائل الصادرة.
- الشروع في خطوات التحقق بدون تأخير.
- إمكانية الوصول إلى الإنترنت تظل متاحة للمستخدمين.
- تطبيقات مثل My Viettel تسهل عملية التحقيق.
- توفير خيارات التحقق من الهوية بين الإنترنت والخدمة الشخصية.
طرق عملية للتحقق
يتاح للمستخدمين خياران لإجراء عملية التحقق، الأول هو من خلال التطبيقات الخاصة بمزودي الخدمة، حيث يتم تحليل صورة الوجه المقابلة للبيانات المسجلة في قاعدة البيانات الحكومية. الثاني هو زيارة مركز الخدمة مباشرة لمطابقة الصورة بالبيانات المخزنة، مماثل لإجراءات تسجيل الدخول في التطبيقات المالية.
الحالات الاستثنائية تشمل الاشتراكات الأجنبية أو تلك المسجلة من قبل منظمات، حيث يُطلب تقديم مستندات إضافية. يحرص مشغلو الشبكات على الطلب من المستخدمين إكمال العملية لتفادي الحظر.
تدابير لحماية الهوية
ينظم التعميم رقم 08 الإجراءات المتبعة لمستخدمي الهواتف الذين لا يتمكنون من التحقق من هويتهم بعد تغيير الأجهزة. بين العمليات المتبعة، سيتم حظر المكالمات الصادرة بعد مرور ساعتين من التعرف على التغيير. كذلك، في حال عدم تأكيد الهوية خلال 30 يومًا، قد يتعرض الاشتراك للحظر الكامل.
تشير السلطات إلى أن إضافة خطوة التحقق البيومتري تعكس رغبتها في الحد من اختطاف بطاقات SIM وسرقة الهوية. يتطلب النظام التوافق مع معايير FIDO الدولية، بما في ذلك معدلات منخفضة في الأخطاء لضمان فعالية العملية.
تسعى اللوائح الجديدة لتعزيز الأمان وتوفير حماية لاستثمارات المستخدمين في عالم تحكمه التقنيات الحديثة.

تعليقات