الذهب فوق 4000 دولار: ترقب إشارات الاحتياطي الفيدرالي لمستقبله.

الذهب فوق 4000 دولار: ترقب إشارات الاحتياطي الفيدرالي لمستقبله.
الذهب فوق 4000 دولار: ترقب إشارات الاحتياطي الفيدرالي لمستقبله.

الذهب

شهد سوق الذهب تقلبات ملحوظة خلال الأسبوع الأخير، حيث انخفضت الأسعار للأسبوع الخامس على التوالي ومع ذلك، تمكن المعدن النفيس من الحفاظ على دعمه عند مستوى قريب من 4000 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى منذ سبعة أشهر. بنهاية الأسبوع، تذبذب سعر الذهب الفوري حول 4223 دولارًا للأونصة، محققًا ارتفاعًا طفيفًا مقارنة باليوم السابق ولكنه لا يزال أقل بأكثر من 2٪ عن الأسبوع السابق.

الاتجاهات في السوق العالمية

تشير الآراء المعبرة من قبل الخبراء إلى أن عدم فقدان الذهب لمستوى 4000 دولار يمثل إشارة إيجابية، حيث تعكس الضغط المستمر للشراء على المدى الطويل، على الرغم من التصحيح الحاد الأخير ولم يعد التوقعات السلبية هي المسيطرة. في حديثها مع كيتكو نيوز، أكدت ميشيل شنايدر، مديرة استراتيجية السوق في ماركت غيج، أن التعافي من القاع يعد علامة إيجابية، إلا أنه لا يعد دليلاً حاسماً على استقرار السوق على المدى الطويل.

فرص الشراء والتوقعات المستقبلية

تتطلب المرحلة الحالية من السوق إشارات فنية أوضح ونقطة محورية. وقد أحدثت الاختراقات السابقة لمتوسطات الحركة الرئيسية تأثيراً هائلاً في البنية الفنية للسوق، حيث تعتقد شنايدر أن الذهب بحاجة إلى تجاوز هذه المتوسطات لتوفير إشارة شراء موثوقة. من جهة أخرى، يرى سيمون بيتر ماسابني من XS.com أن استقرار الذهب فوق 4000 دولار يشير إلى مشاركة واضحة من مستثمرين على المدى الطويل.

  • ضغط الشراء المتزايد يعود للمستثمرين الاستراتيجيين.
  • التوقعات بشأن حل دبلوماسي في الشرق الأوسط بدأت تلعب دورًا.
  • تحذيرات من التفاؤل المفرط في ظل التوترات المتزايدة.
  • التحليل الفني يتطلب إشارات واضحة.

الظروف السياسية والاقتصادية المؤثرة

تتأثر سوق الذهب بشكل كبير بالعوامل الجيوسياسية والأحداث الاقتصادية، حيث يُبين فؤاد رزاق زاده، محلل الأسواق، أن أقسى ضغوط البيع قد تتلاشى، رغم أن ارتفاع أسعار النفط لا يزال يشكل عقبة أمام ارتفاع الأسعار. تتجه الأنظار أيضاً نحو اجتماع لجنة السياسات النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي يقام تحت إشراف كيفن وارش، حيث يتوقع العديد من الاقتصاديين أن يتخذ خطوات لتحجيم التضخم.

مع وضع تلك التوقعات في الاعتبار، إذا اتخذ الاحتياطي الفيدرالي نبرة أكثر تشدداً، فقد يؤثر ذلك سلباً على أسعار الذهب، في حين أن تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة قد يمنح الذهب فرصة للتعافي. وفي نهاية المطاف، لا تزال بعض الآراء التفاؤلية قائمة بشأن مستقبل الذهب على المدى الطويل، ما يعكس آراء عدة خبراء في السوق.

تترقب الأسواق العديد من الأحداث المرتقبة الأسبوع المقبل، بما في ذلك سياسات بنوك مركزية رئيسية. هذه الأحداث قد تؤثر بشكل كبير على أسعار الذهب والتوقعات المحتملة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.