هلال المحرم يضيء السماء.. مواعيد رؤية فريدة في العواصم العربية

هلال المحرم يضيء السماء.. مواعيد رؤية فريدة في العواصم العربية
هلال المحرم يضيء السماء.. مواعيد رؤية فريدة في العواصم العربية

هلال المحرم يزين سماء العواصم العربية: المواعيد الدقيقة للرؤية

كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن المواعيد الفلكية الدقيقة لميلاد هلال شهر المحرم لعام 1448 هجريًا، حيث يترقب المسلمون حول العالم التحري لرؤية الهلال لتحديد بداية الشهر الذي يفتتح التقويم الهجري. وفقًا للحسابات الفلكية، يولد هلال شهر المحرم بعد حدوث الاقتران في الساعة 5:56 فجرًا بتوقيت القاهرة، يوم الاثنين، 29 من ذي الحجة 1447 هـ، الموافق 15 يونيو 2026م، وهو ما يعرف بيوم الرؤية.

تفاصيل رؤية الهلال في العالم العربي

أكد المعهد أن الهلال الجديد سيبقى في سماء مكة المكرمة لمدة 40 دقيقة بعد غروب الشمس، بينما سيبقى في سماء القاهرة لمدة 47 دقيقة بعد الغروب، مما يسهل عملية الرصد للجان الشرعية. في بقية محافظات الجمهورية، سيبقى الهلال في السماء لفترات تتراوح بين 42 و49 دقيقة. وفي العواصم والمدن العربية والإسلامية، تتراوح فترات بقائه ما بين 15 و56 دقيقة بعد غروب الشمس.

  • مكة المكرمة: 40 دقيقة بعد الغروب
  • مدينة القاهرة: 47 دقيقة بعد الغروب
  • بقية المحافظات المصرية: 42 إلى 49 دقيقة
  • العواصم العربية: 15 إلى 56 دقيقة

الموعد الفلكي لغرة شهر المحرم

بناءً على هذه الحسابات الدقيقة، فقد تقرر أن تكون غرة شهر المحرم لعام 1448 هجريًا فلكيًا يوم الثلاثاء، 16 يونيو 2026م، حيث يُتوقع أن يمثل بداية العام الهجري الجديد. تأتي هذه الإعلانات الفلكية لتنظم مواقيت الشهور الهجرية، مما يسهل على الجهات المسؤولة في دار الإفتاء والمؤسسات الدينية عملية استطلاع الأهلة، وضمان تطابق الرؤية البصرية مع الحسابات العلمية.

تعكس دقة هذه الحسابات التطور العلمي الكبير في مجال الفلك في مصر، حيث يعتمد المعهد على مراصد متطورة وحسابات رياضية دقيقة لتحديد لحظات الاقتران ومراحل ولادة الهلال، مما يلبي احتياجات المجتمع في تنظيم مواعيد الصيام والأعياد.

يترقب المواطنون هذه المناسبات لاستحضار القيم الروحية والأخلاقية، حيث يمثل العام الهجري الجديد ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم. هذه المناسبة تعتبر فرصة للتأمل وتجديد العلاقة مع الخالق والمجتمع. مع اقتراب العام الجديد، تتمنى المؤسسات العلمية أن يكون عام 1448 عام خير وبركة، مؤكدة أهمية الالتزام بالبيانات الرسمية لتوحيد الرؤى وضمان دقة العبادات.

تظل الحسابات الفلكية مرجعًا علميًا لتحديد بدايات الشهور، ومع اقتراب يوم الرؤية، يتهيأ المراقبون في مختلف الدول الإسلامية لمتابعة الهلال بثقة كاملة في نتائج علماء الفلك.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.