وزيرة التضامن تكشف تفاصيل تكاليف مبادرة “فرحة مصر” الأولى
الكلمة المفتاحية: حفل الزفاف الجماعي
قالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن بين 60 و70% من تكاليف حفل الزفاف الجماعي لمبادرة “فرحة مصر” في نسختها الأولى قد تحملها القطاع الخاص، بينما تم تخصيص النسبة المتبقية من ميزانية الحماية الاجتماعية. تأتي هذه المبادرة لتسليط الضوء على مجهودات الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في دعم الأسر المحتاجة وتعزيز قيم التعاون بين كافة الأطراف المعنية.
التعاون بين الوزارات
أوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي، ردًا على سؤال بوابة الأهرام، أن معظم مساعدات الوزارات كانت عينية، مشيرة إلى أن وزارة الشباب قامت بتوفير مكان إقامة الزفاف الاجتماعي، وهو استاد القاهرة، حيث شهد اقبالًا كبيرًا من العائلات. كما كانت وزارة الثقافة مسئولة عن تنظيم بعض الفقرات الفنية خلال الاحتفال، وسط تعاون مكثف من عدة وزارات تم تضمينها في تفاصيل هذه الفعالية.
دور الجمعيات الأهلية
أضافت وزيرة التضامن أن هناك دورًا بارزًا للجمعيات الأهلية، التي قدمت خدماتها وتشمل ذلك مشاركة 150 عاملة بمؤسسة النداء، حيث نجحن في تفصيل ألف فستان فرح بالإضافة إلى 24 فستانًا احتياطيًا ليكون الاحتفال في أبهى صورة ممكنة. هذا التعاون بين المجتمع المدني والجهات الحكومية ساهم بشكل فعّال في إنجاح الحدث.
التكلفة الإجمالية والتخطيط الجيد
تابعت وزيرة التضامن أن التكلفة كانت من الممكن أن تكون أعلى بكثير لولا الجهود الموحدة، داعية لدعم الاستمرار في هذه المبادرات التي توحد الفئات الثلاثة بشكل يضمن نجاحها. فإن المبادرة شكلت مجموعة لا يمكن فصل عناصرها الثلاثة، وهي الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مما يعكس أهمية العمل الجماعي في دعم الأسر المحتاجة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الفساتين | 101 فستان تم تفصيله. |
| الإدارة | تمت إدارة الحفل بالتعاون بين الوزارات المختلفة. |
| مكان الاحتفال | استاد القاهرة كان الموقع الرئيسي للحفل. |
| التكاليف | 60-70% من التكاليف تحملها القطاع الخاص. |
- نجاح المبادرة يعكس قوة التعاون.
- شهادات إيجابية من المشاركين في الحفل.
- حضور عدد كبير من الأسر المحتاجة.
- دور فاعل للجمعيات الأهلية.
شهد المؤتمر الصحفي الخاص بفعالية “فرحة مصر” إقبالًا واسعًا، حيث تم الإعلان عن هذه المبادرة كخطوة مهمة نحو الدعم والتكافل الاجتماعي.

تعليقات