امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية 2026 تنطلق تحت رقابة مشددة

امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية 2026 تنطلق تحت رقابة مشددة
امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية 2026 تنطلق تحت رقابة مشددة

انطلاق امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية 2026 وسط منظومة رقابية متطورة

بدأت امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية لعام 2026 بأجواء من الانضباط والهدوء، حيث يواصل طلاب القسم الأدبي أداء امتحاناتهم وسط اهتمام كبير من مؤسسة الأزهر. تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان سير الامتحانات وفق أعلى معايير الجودة والشفافية، مع تسجيل 163,677 طالبًا وطالبة في جميع محافظات الجمهورية، موزعين على 581 لجنة امتحانية. تعكس هذه الإحصائيات حجم التجهيزات الكبيرة التي قامت بها الجهات المعنية لتأمين بيئة تعليمية مناسبة لأبنائنا الطلاب.

إحصائيات الطلاب وتوزيع اللجان الامتحانية

في هذا العام، يضم القسم العلمي 81,311 طالبًا وطالبة، بينما يبلغ عدد طلاب القسم الأدبي 82,366 طالبًا وطالبة. ولضمان حقوق الطلاب من ذوي الهمم، تم تخصيص لجان خاصة لـ246 طالبًا وطالبة، مما يظهر الالتزام بتوفير الدعم اللازم لهم. تُدار امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية من خلال منظومة ضخمة تضم 22,660 منتدبًا لأعمال المراقبة، موزعين على 10,230 لجنة فرعية، حيث تهدف هذه التوزيعات إلى تعزيز الانضباط وتوفير الرعاية المطلوبة لكل طالب.

نظام “البوكليت” وضوابط الإجابة المعتمدة

تعتمد امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية نظام “البوكليت”، الذي يجمع بين ورقة الأسئلة والإجابة في كراسة واحدة، مما يسهم في تقليل فرص الغش وتسهيل عمليات التصحيح. تشمل الضوابط أيضًا التوازن بين مستويات الأسئلة المختلفة لضمان تناسبها مع الفروق الفردية للطلاب. يُشدد على ضرورة كتابة الطلاب لبياناتهم بدقة على السلبس الملصق بورقة الإجابة، واستخدام القلم الأزرق فقط، ومراجعة كراسة البوكليت قبل البدء في حل الأسئلة للتأكد من عدم وجود أي نقص أو عيوب.

  • يُحظر اصطحاب الهواتف المحمولة أو سماعات البلوتوث.
  • يُمنع دخول الكتب أو المذكرات أو أي أوراق خارجية.
  • يتوجب الحفاظ على أوراق الإجابة ومنع طيها أو تمزيقها أو كتابة أي علامات تدل على الهوية.
  • يجب عدم مغادرة قاعات اللجان قبل مرور نصف الزمن المحدد للمادة.

من الضروري أن يلتزم الطلاب بهذه الإرشادات لضمان سير امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية في بيئة تعليمية سليمة، مما يعكس الالتزام بمبادئ الأزهر الشريف وعراقته في العملية التعليمية. يُشدد على أن أي خرق للضوابط قد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية صارمة، مما يعكس أهمية الأمانة العلمية والحفاظ على حقوق جميع الطلاب.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.