آودي نوفولاري تكشف عن سوبر كار جديدة بقوة 987 حصانًا
أودي نوفولاري
أطلقت شركة “أودي” الألمانية العريقة مقطعًا مرئيًا جديدًا يبرز الاختبارات الديناميكية لسيارتها السوبر كار القادمة “آودي نوفولاري”. تم تصوير هذه التجربة المثيرة أثناء الاختبار على حلبة “ناردو” في إيطاليا، حيث خضعت النسخة الاختبارية للاختبار بشكل مكثف استعدادًا للإنتاج التجاري.
جاء هذا الاستعراض بعد فترة قصيرة من ظهورتها في صور تجسسية أثناء اختبارها على حلبة “نوربورغرينج” الألمانية، مما يشير إلى جهود الشركة المكثفة في تطوير السيارة على أرقى المضامير العالمية لضبط أنظمة الشاسيه والتعليق بدقة عالية.
منظومة هجينة متطورة بثلاثة محركات ومعدلات تسارع خارقة
تعتمد أودي نوفولاري على نظام حركة هجيني قابل للشحن (PHEV) يجمع بين القوة التقليدية والتكنولوجيا الحديثة. يتكون النظام من محرك بنزين V8 بسعة 4.0 لترات مدعوم بشاحن توربيني مزدوج، ويعمل مع ثلاثة محركات كهربائية وحزمة بطارية ليثيوم أيون بسعة 7.3 كيلوواط/ساعة. تنتج هذه المنظومة مجتمعة قوة تصل إلى 987 حصانًا، مما يمكنها من التسارع من صفر إلى 100 كيلومتر/ساعة في 2.6 ثانية.
مرونة القيادة الصامتة والتحكم الديناميكي على المنعطفات الحادة
يتضح من المقطع المرئي الأداء المذهل للمركبة؛ حيث يمكن قيادتها بالطاقة الكهربائية النظيفة فقط بفضل محركاتها الكهربائية. قام مهندسو أودي باختبار أداء السيارة في المنعطفات الحادة، مما يضمن توازن الشاسيه عند السرعات العالية وتوفير عزل صوتي متميز للمقصورة.
استراتيجية تسويقية حصرية لإنجاح النوفولاري
تتبع أودي استراتيجية تسويقية حصرية لطراز نوفولاري، حيث يتم تصنيع 499 نسخة فقط من الفئة الكوبيه الفاخرة. ومن المتوقع أن تطرح الشركة نسخة مكشوفة بعد ذلك. تعكس هذه الخطط التزام الشركة بتقديم تجربة فريدة للسوق، مما يعيد تشكيل خريطة الاستثمار في السيارات الفاخرة.
- تطوير هيكل السيارة على مدار عامين.
- استثمار كبير في البحوث والتكنولوجيا.
- توزيع السيارة عبر صالات الحجز المباشر.
- إصدار نسخة “سبايدر” لتلبية احتياجات العملاء.
| الخاصية | التفاصيل |
|---|---|
| القوة القصوى | 987 حصان |
| التسارع | 0-100 كيلومتر/ساعة في 2.6 ثانية |
| السرعة القصوى | تفوق 350 كيلومتر/ساعة |
| عدد النسخ المصنعة | 499 نسخة فقط |
تتجه أنظار عشاق السيارات الفاخرة نحو أودي نوفولاري، حيث تعد هذه الفئة الجديدة بتجارب قيادة لا تُنسى.

تعليقات