انتقادات حادة.. ممثلة أمريكية تتعرض لهجوم بسبب إعلان إسرائيلي
أثارت الحملة الترويجية التي شاركت فيها الممثلة الأمريكية غوينيث بالترو لمشروع عقاري في إسرائيل جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم توجيه انتقادات حادة للجهات المروجة للمشروع بسبب ارتباطاته بأنشطة استيطانية وتاريخية. في مقطع دعائي مصور في مدينة نيويورك، قارنت بالترو المشروع بالعقارات الفاخرة في أماكن عالمية مثل منتزه بارك 51، مشيرة إلى ما اعتبرته تميز هذا المشروع الواقع في مدينة هرتسليا الإسرائيلية.
تسليط الضوء على مشروع هرتسليا العقاري
المشروع، الذي يهدف إلى إظهار “مستقبل العيش الفاخر”، يتألف من برجين يبلغ ارتفاع كل منهما 51 طابقًا، ويقع بالقرب من منتزه هرتسليا، والذي يبعد ساعة واحدة عن قطاع غزة الذي يشهد توتراً مستمراً. تشرف على تشييد المشروع مجموعة “أفيف ماليسين” العقارية، المعروفة أيضاً بأنها تدير مركز تسوق داخل مستوطنة غير قانونية في القدس الشرقية. تجدر الإشارة إلى أن مدينة هرتسليا تحمل اسم مؤسس الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل، وقد تأسست في عشرينيات القرن الماضي مما أدى إلى تهجير سكان قرية “الحرم” الفلسطينية.
تسويق العقارات الإسرائيلية في الخارج
تسويق العقارات الإسرائيلية في الخارج، بما في ذلك الأراضي المتنازع عليها، يعد نمطاً شائعاً، حيث يتم تنظيم فعاليات مشابهة في مدن عالمية كبرى مثل نيويورك. تقام مثل هذه الفعاليات رغم اعتراضات مستمرة من جمعيات حقوق الإنسان والمناصرين للقضية الفلسطينية. من المقرر أن تستضيف العاصمة البريطانية لندن حدثاً موازياً في 14 يونيو، يركز على تسويق منازل تقع في مستوطنات غير قانونية بالضفة الغربية.
- تصاعد النشاطات الاستيطانية ضد الفلسطينيين.
- محاولات لتحسين الصورة الدولية لإسرائيل.
- ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي.
ردود الفعل على مشاركة غوينيث بالترو
واجهت غوينيث بالترو، وفقاً لمتابعين ومستخدمين على الإنترنت، انتقادات كبيرة بسبب ما اعتبره البعض موقفاً غير حساس ومفصولاً عن الواقع. تم وصف مشاركتها بأنها “غير مبالية” تجاه المعاناة المستمرة للفلسطينيين، مما أثار تساؤلات حول دور المشاهير في تشكيل الرأي العام وتحسين صورة دول في صراعات سياسية. يُنظر إلى إعلان المشروع على أنه محاولة مستمرة لجذب اهتمام وعائدات دولية من خلال الاستعانة بنجوم هوليوود، مثبتين بذلك تأثير الإعلام وقوة الرموز الثقافية في الساحة السياسية.
مثل هذه الأحداث تطرح تساؤلات عميقة حول دور الاستثمار العقاري في الصراعات المستمرة، وظاهرة استخدام الصورة العامة لتحسين السرد السياسي.

تعليقات