تأثير الحالة الترامبية على الذهب وارتفاعه 200 دولار
الكلمة المفتاحية
أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن أسواق الصاغة في العالم تأثرت بشكل قوي بالتطورات السياسية والعسكرية المتصاعدة؛ مما أحدث تذبذبات حادة في أسعار المعدن الأصفر والتي تعكس حالتي عدم اليقين والترقب في الأسواق العالمية.
وأوضح ميلاد أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إلغاء الضربات العسكرية ضد إيران ووجود احتمالية للتوصل إلى اتفاق تهدئة قريب، أثر مباشرة على حركة تداول الذهب، أعاد الأسعار إلى الارتفاعات التصحيحية مجدداً.
وأضاف ميلاد خلال لقاء تلفزيوني في برنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر فضائية «MBC مصر»، أن أسواق الذهب العالمية شهدت تذبذباً شديداً على مدار الأسابيع الماضية؛ متأثرة بأحداث سياسية خلقت حالة من الارتباك في أوضاع السوق، وظهرت في صورة تقلبات جيوسياسية متسارعة.
خسائر حادّة عقبتها قفزة مفاجئة بفعل السياسة
استعرض رئيس شعبة الذهب مؤشرات الأسعار الحالية، كاشفاً أن السوق المحلية شهدت تراجعاً حاداً بمقدار ألف جنيه خلال الشهر الماضي وهو ما أثر على مكاسب المستثمرين الذين استثمروا في وقت سابق، مما خلق تباينًا في آراء المتعاملين؛ فالبعض فضل البيع لتقليل الخسائر، بينما رأى آخرون أن الاحتفاظ بالمعدن كأداة ادخار هو الخيار الأفضل.
وقال: ”سجلت الأوقية عالمياً مستوى 4000 دولار كمنطقة مقاومة لفترة طويلة، وفور إعلان ترامب إلغاء الهجوم، قفزت الأسعار بنحو 200 دولار بشكل مفاجئ”.
وأشار ميلاد إلى أن التوقيع المرتقب على الاتفاق النهائي لإنهاء الصراع في المنطقة قد يسهم في استقرار أسواق المعادن الثمينة، مشدداً على أن الارتفاعات القادمة ستكون محسوبة بعيداً عن القفزات العشوائية.
الفيدرالي والتضخم.. عوامل متشابكة تحكم النصف الثاني من 2026
وفي تحليله للمستقبل، لفت رئيس الشعبة إلى أن السياسة ليست العوامل الوحيدة المؤثرة في أسعار الذهب، بل هناك شبكة معقدة من المؤشرات الاقتصادية الكبرى التي تتضافر لتحديد العرض والطلب. تعد بيانات البنك الفيدرالي الأمريكي ومعدلات الفائدة، ومؤشرات التضخم من بين العوامل الرئيسية التي تلعب دوراً مهماً.
وحث ميلاد المواطنين الراغبين في التحوط المالي على الاستمرار في شراء الذهب، مشدداً على ضرورة التخطيط لاستثمار على المدى الطويل وعدم الاستعجال في جني الأرباح، مذكراً بأن السعر الإجمالي للذهب شهد زيادة تجاوزت 1100 دولار منذ مطلع العام.
وختاماً، أعرب ميلاد عن تفاؤله بمستقبل الذهب قائلاً: «لا يمكن لأحد التنبؤ بدقة بمستقبل الأسعار، فهناك احتمالية قوية لارتفاع المعدن الأصفر بصورة قياسية جديدة خلال النصف الثاني من العام إذا استمرت الضغوط التضخمية العالمية».
- تطورات السوق متأثرة بشدة بالسياسة.
- استقرار متوقع في الأسعار حال توقيع الاتفاقات.
- التخطيط على المدى الطويل يعتبر استثماراً ذكياً.
- فهم معقد للعوامل الاقتصادية ضرورة لكل مستثمر.
| مؤشر | التفاصيل |
|---|---|
| أسعار الذهب الحالية | تتأرجح بين الاحتياجات الاقتصادية والسياسية. |
| التوجه الاستثماري | يؤكد ضرورة التريث في جني الأرباح. |

تعليقات