صندوق النقد الدولي يقلص توقعاته لنمو منطقة اليورو مع تحذيرات من التضخم المتسارع.
الكلمة المفتاحية
حذر صندوق النقد الدولي في 11 يونيو من تأثير صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، والذي يستمر لأربعة أشهر، مما سيؤدي إلى انخفاض كبير في نمو الاقتصاد بمنطقة اليورو، مع ارتفاع التضخم أيضاً.
توقعات النمو الاقتصادي
تشير التوقعات الجديدة إلى أن نمو الاقتصاد في منطقة اليورو خلال العام الحالي سيصل إلى 0.9%، في حين كان قد تم توقعه سابقًا عند 1.1% في أبريل، ومن المتوقع أن يرتفع النمو إلى 1.2% بحلول عام 2027.
معدل التضخم ورفع أسعار الفائدة
تظهر التقديرات أن معدل التضخم هذا العام سيبلغ 2.8%، وهو أعلى من المتوقع السابق البالغ 2.6%. هذا الارتفاع يعكس زيادة بمقدار 0.8 نقطة مئوية منذ هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير. ويرى صندوق النقد الدولي أن حتى الزيادة المؤقتة في أسعار النفط والغاز ستؤثر على ثقة المستهلك.
الضغط على إمدادات الطاقة
وفقًا لصندوق النقد الدولي، فإن الحصار شبه الكامل لمضيق هرمز أمام شحنات النفط والغاز زاد الضغط على الإمدادات. كما أن الأضرار في المنشآت الصناعية ستؤدي إلى إطالة نفاد الإمدادات لعدة أشهر. ويشير الصندوق أيضاً إلى أن استمرار صدمة الطاقة يترافق مع تضخم مستمر وتوقعات تضخم عالية.
- قد تؤدي الأزمة الحالية إلى اضطرار البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة بشكل إضافي.
- تحقيق استقرار توقعات التضخم ضمن الحيز المالي المتاح يعد أولوية ملحة.
- زيادة الإنفاق العام بشكل مفرط قد يؤدي إلى تفاقم عجز الموازنة.
- توقع حدوث رفع آخر لأسعار الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية في وقت لاحق من هذا العام.
| الفترة الزمنية | التفاصيل |
|---|---|
| 2023 | نمو 0.9%، تضخم 2.8% |
| 2024 | توقعات تقلبات مستمرة |
| 2026 | النمو قد يصل إلى 0.8% |
| 2027 | نمو متوقع 1.2% |
إن الأولوية القصوى وفق تقديرات صندوق النقد الدولي هي الحفاظ على استقرار توقعات التضخم مع العمل على تخفيف تأثير صدمة الطاقة، بما لا يزيد من العجز المالي بشكل مفرط.

تعليقات