الذهب يثبت قوته عند 6100 جنيه رغم تراجع الأوقية بـ 78 دولاراً

الذهب يثبت قوته عند 6100 جنيه رغم تراجع الأوقية بـ 78 دولاراً
الذهب يثبت قوته عند 6100 جنيه رغم تراجع الأوقية بـ 78 دولاراً

الذهب

تتداول أسعار الذهب في مصر بنوع من الثبات النسبي، حيث استقر الجرام عيار 21 عند 6100 جنيه، رغم الهبوط العالمي للأوقية بمقدار 78 دولارًا، وفقًا لتقرير منصة آي صاغة. يأتي هذا الاستقرار وسط توترات بشأن أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار.

سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ 6972 جنيهًا، بينما عيار 18 سجل 5228 جنيهًا، والجنيه الذهب أحصى 48800 جنيه، في وقت تراجعت فيه الأوقية العالمية إلى 4093 دولارًا. سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أشار إلى أن السوق العالمية للذهب تواجه تغييرات كبيرة.

ضغوط السوق العالمية وتأثيرها

تعتبر الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والعالمي عاملاً مؤثراً؛ حيث انخفضت الفجوة من 158.25 جنيهًا يوم 10 يونيو إلى 108.97 جنيهًا في 11 يونيو. هذه الانخفاضات تعكس كفاءة السوق المحلية في استجابة سريعة للتغيرات الدولية، وخاصةً سعر الدولار.

أكد إمبابي أن تحسن كفاءة التسعير المحلي يعكس قدرة السوق على التعامل مع الضغوط الاقتصادية، مشيرًا إلى أهمية أحداث الدولار أمام الجنيه في هذا السياق.

استمرار ضغط الدولار على الذهب

تشير البيانات إلى أن سعر الدولار ارتفع من 51.87 جنيهًا إلى 52.03 جنيهًا، مما ضاعف الضغوط على أسعار الذهب. كما سجل مؤشر الدولار (DXY) 100.01 نقطة، مدعومًا بمؤشرات اقتصادية قوية.

العلاقة العكسية بين الدولار والذهب تشير إلى أن ارتفاع الدولار يقلل من جاذبية المعدن الأصفر للمستثمرين، وهو ما يضيف أعباء على السوق العالمية.

تباطؤ النشاط التجاري في السوق المحلية

سجلت وتيرة التداول في السوق المحلية انخفاضًا ملحوظًا، حيث تراجع عدد تحديثات الأسعار من 15 تحديثًا في 10 يونيو إلى 3 في اليوم التالي، مما يدل على حالة من الترقب بين المتعاملين.

هذا التباطؤ قد يكون بسبب الانتظار لقرارات الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية المرتقبة، ويعكس حاجة السوق للفهم العميق للتغيرات الاقتصادية العالمية.

العنوان التفاصيل
استقرار أسعار الذهب الجرام عيار 21 استقر عند 6100 جنيه محليًا
تأثير الدولار ارتفاع الدولار زاد من الضغوط على الذهب
أداء السوق المحلية تباطؤ النشاط التجاري يمثل حالة من الحذر
  • استقر الذهب عيار 21 عند 6100 جنيه.
  • تراجع الأوقية العالمية بمقدار 78 دولارًا.
  • الفجوة السعرية انخفضت بشكل ملحوظ.
  • انخفاض وتيرة التداول بنسبة 80%.

تشير الظروف الحالية إلى أن الذهب يتعامل مع بيئة معقدة تشمل تحركات الدولار، والتضخم، وتوقعات رفع أسعار الفائدة. بينما يبقى السوق المصري resilient، تظل التحديات قائمة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.