أول ناقلة نفط تعود إلى أوروبا بعد ثلاثة أشهر من التوقف

أول ناقلة نفط تعود إلى أوروبا بعد ثلاثة أشهر من التوقف
أول ناقلة نفط تعود إلى أوروبا بعد ثلاثة أشهر من التوقف

الكلمة المفتاحية: ناقلة نفط

شهدت حركة ناقلات النفط تحولات ملحوظة مؤخرًا، حيث دخلت ناقلة نفط محملة بمليوني برميل من النفط الخام في طريقها إلى أوروبا، بعد مغادرتها الخليج في نهاية مايو الماضي، مما يمثل عودة هذه الشحنات بعد فترة انقطاع منذ مارس.

معلومات حول الناقلة “أدفانتج فيكتوري”

عبرت الناقلة “أدفانتج فيكتوري”، التي ترفع علم جزر مارشال، مضيق هرمز في 27 مايو دون أن تُعلن عن وجهتها الحقيقية، ولقد أظهرت بيانات نظام التعرف الآلي في الثامن من يونيو أنها تتجه إلى روتردام في هولندا، أحد أضخم الموانئ الأوروبية. من المتوقع وصول السفينة إلى روتردام في السابع من يوليو، وهي حاليًا راسية قرب سواحل مدغشقر.

سلسلة الأحداث السابقة

تم تحميل هذه الناقلة بالنفط العراقي في ميناء البصرة في 24 فبراير و1 مارس، وكانت أول ناقلة تنتقل عبر مضيق هرمز متجهة إلى أوروبا منذ الأول من مارس، عندما غادرت ناقلة “نيو فيجن” الخليج العربي. حولت “نيو فيجن” حمولتها لاحقًا إلى موانئ فرنسية وإنجليزية مطلع أبريل.

توزيع الشحنات بعد الصراع

منذ الأول من مارس، عبرت حوالي 103 ناقلات نفط من الخليج عبر مضيق هرمز، تحمل مجموع 185 مليون برميل، حيث كان النفط الإيراني هو الأكثر، وبلغ 92 مليون برميل، تلاه النفط الإماراتي بـ 42 مليون برميل والعراق بـ 22 مليون برميل، حتى السعودية والكويت وقطر.

  • النفط الإيراني شكل 81% من الشحنات منذ بدء الصراع وحتى منتصف أبريل.
  • وبعدها، زادت حصة ناقلات النفط من دول خليجية أخرى إلى 84% من الشحنات.
  • الكثير من هذه الناقلات متجهة إلى عملاء في آسيا أو الشرق الأوسط.
  • لا تزال بعض وجهات هذه السفن غير محددة رغم المحاولات لتتبع حركة النفط.
العنوان التفاصيل
التحليل الحالي حركة الناقلات تشير إلى تحسن في التجارة البحرية النفطية، رغم الظروف العالمية المتغيرة.

تتواصل عمليات نقل النفط بما يتماشى مع التحولات الجيوسياسية، مما يبرز دور مضيق هرمز كممر مهم لشحنات النفط.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.