قنصل روسيا بالإسكندرية يؤكد: محطة الضبعة تجسد شراكتنا مع مصر
روسيا
أكد كارين فاسيليان، القنصل العام لروسيا الاتحادية في الإسكندرية، أن مصر تُعتبر شريكًا أساسيًا وموثوقًا لبلاده؛ إذ تشغل مكانة بارزة بين الشركاء في القارة الأفريقية، سواء في مجالات التعاون الثنائي أو على المستويات الدولية. تعكس هذه الشراكة عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
محطة الضبعة للطاقة النووية
وجه قنصل روسيا التحية للفريق المسؤول عن إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، مؤكدًا أن هذا المشروع يعد الأول في مصر، وهو يمثل علامة مميزة للتعاون الوثيق بين البلدين. يلعب مشروع الضبعة دورًا كبيرًا في تنويع مصادر الطاقة في مصر، ويسهم في إنشاء مرافق إنتاج حديثة، وكذلك يوفر العديد من فرص العمل الماهرة.
الاحتفال بالعيد الوطني
جاءت هذه التصريحات خلال الاحتفال بالعيد الوطني لروسيا الاتحادية الذي أُقيم في القنصلية العامة بالإسكندرية، بحضور المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وأرسيني ماتيوسشينكو، مدير البيت الروسي، بالإضافة إلى عدد من القناصل وممثلي المجتمع المدني وأبناء الجالية الروسية. يتميز هذا الاحتفال بأهميته الثقافية والرمزية التي تعكس العلاقات التاريخية بين البلدين.
قوة العلاقات المصرية الروسية
أوضح فاسيليان خلال الاحتفال أن يوم الوطني لروسيا يُرمز إلى الأسس التاريخية الراسخة للدولة الروسية التي تضم شعوبًا وثقافات مختلفة. شدد على أن تركيز روسيا على القيم التقليدية ثابتٌ، رغم التغيرات العالمية السريعة.
كما أشار القنصل العام الروسي إلى أن بلاده تتمسك بسياسة خارجية متعددة الأبعاد، معبرًا عن تقديره للدعم والتفاهم البناء من الشركاء الذين يشاركون روسيا ذات الرؤى.
- العلاقات التاريخية بين مصر وروسيا متجذرة.
- مشروع الضبعة يمثل رمز التعاون الثنائي.
- روسيا تواصل تنمية علاقاتها مع الشركاء الدوليين.
- يدعم التعاون الجديد الفرص الاقتصادية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| العيد الوطني الروسي | يحتفل الروس بعيدهم الوطني في 12 يونيو سنويًا، بعد إقرار إعلان السيادة عام 1990. |
| جوائز تقديرية | يُمنح الرئيس جوائز الدولة للشخصيات البارزة في كل عام في احتفال خاص. |
من جهته، أعرب المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، عن اعتزازه بمشاركة في الاحتفال، حيث أشار إلى أن العلاقات المصرية الروسية تمتد عبر قرون من التبادل الثقافي والعلمي. أكد أن كل إنجاز جديد في مصر يعكس التعاون المشترك، مشددًا على أهمية مشروع الضبعة كاستمرار للمشاريع التي بدأت منذ أكثر من 60 عامًا.
يعمل المحافظ على توفير بيئة استثمارية ملائمة لتعزيز الاستثمارات الروسية في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة النووية والبنية التحتية؛ مما يُعزز الروابط الإنسانية والاقتصادية بين البحر الأبيض المتوسط وبحر البلطيق.

تعليقات