المركزي الأوروبي أمام رفع الفائدة مع تزايد ضغوط التضخم والطاقة

المركزي الأوروبي أمام رفع الفائدة مع تزايد ضغوط التضخم والطاقة
المركزي الأوروبي أمام رفع الفائدة مع تزايد ضغوط التضخم والطاقة

البنك المركزي الأوروبي

من المنتظر أن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة يوم الخميس، وذلك كجزء من استجابته لمخاطر التضخم الثانوية التي تنجم عن الارتفاع المتواصل في أسعار الطاقة، وفقًا لتقرير شبكة “سي إن بي سي”.

يتميز المركزي الأوروبي بوجود تفويض وحيد يتمثل في الحفاظ على التضخم قريبًا من مستوى 2%، إذ تشير البيانات الحديثة إلى زيادة ملحوظة في كل من التضخم العام والأساسي. فقد بلغ التضخم في منطقة اليورو 3.2% خلال شهر أبريل، وهو مدفوع بزيادة أسعار الطاقة التي سجلت 10.9% على أساس سنوي.

تأثيرات التضخم على منطقة اليورو

تُعتبر منطقة اليورو من كبار مستوردي الطاقة، مما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات أسعار النفط نتيجة الأزمات الجيوسياسية، مثل النزاع في إيران. كما شهد التضخم الأساسي ارتفاعًا إلى 2.5% خلال نفس الفترة، حيث يعكس ذلك زيادة تكاليف الخدمات، ما يثير قلق المركزي الأوروبي ويشير إلى احتمال ظهور تأثيرات تضخمية ثانوية.

القلق من النمو الاقتصادي

يدرك البنك المركزي الأوروبي أن سياسة التشديد النقدي قد تدفع الاقتصاد إلى منطقة الركود، رغم أن هناك توقعات بأن يرتفع سعر الفائدة الرئيسي على الإيداعات بمقدار 25 نقطة أساس ليبلغ 2.25%. كما تراقب الأسواق إمكانية حدوث ثلاثة رفع أخرى إضافية خلال العام الحالي.

التوقعات المستقبلية

وأفاد كبير الاقتصاديين الأوروبيين لدى “جولدمان ساكس” أن المركزي الأوروبي قد يقوم بتخفيض توقعات النمو لعامي 2026 و2027، في الوقت الذي يرفع فيه توقعات التضخم بشكل عام. ويشير العلماء إلى أن التقديرات تشير إلى زيادة بمقدار 12% في مؤشر أسعار الطاقة منذ الاجتماع السابق في مارس.

  • البنك حذر من تأثيرات التضخم الثانوية.
  • أسعار الطاقة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا.
  • توقعات النمو تحت المراجعة.
  • سياسة رفع الفائدة مستمرة.
العنوان التفاصيل
التضخم العام بلغ 3.2% في أبريل بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.
التضخم الأساسي وصل إلى 2.5% مدفوعًا بزيادة تكاليف الخدمات.
رفع الفائدة المحتمل من المتوقع زيادة بمقدار 25 نقطة أساس.
التوقعات المستقبلية توقعات نمو عام 2026 و2027 قد تتغير.

يتوقع المحللون أن تبقى توقعات البنك المركزي الأوروبي متماشية مع السوق، إلا أن اعتبار رفع الفائدة في يونيو كخطوة لمرة واحدة قد يكون أمرًا غير مقبول.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.