80% من حوادث الغرق على الشواطئ بسبب “التيار الساحب”

80% من حوادث الغرق على الشواطئ بسبب “التيار الساحب”
80% من حوادث الغرق على الشواطئ بسبب "التيار الساحب"

غرق الأطفال

تشهد شواطئ الدولة حوادث غرق مؤسفة، كان من أبرز ضحاياها أطفال، حيث يعود السبب في معظم هذه الحوادث إلى السباحة في مناطق غير مخصصة لذلك، بالإضافة إلى غياب الرقابة الأسرية وعدم الالتزام بالإرشادات والسلامة العامة. يحث المسؤولون أولياء الأمور على عدم ترك أبنائهم بدون مراقبة، إذ أن غياب اليقظة قد يؤدي لوقوع حادثة غرق خلال ثوانٍ فقط.

تحذيرات من التيار الجارف

حذر إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك، من خطورة “التيار الساحب” المعروف محلياً بـ”السايورة”، إذ أنه يتسبب في نحو 80% من حالات الغرق. وتعرف هذه الظاهرة بأنها تيار مائي قوي يتشكل قريباً من الشاطئ ويتجه نحو البحر، لذلك ينبغي على مرتادي الشواطئ أن يكونوا على دراية بمخاطرها وكيفية التعامل معها.

علامات التحذير من التيار الساحب

ينصح الجروان بالتعرف على علامات تحذيرية تدل على وجود “السايورة” لضمان السلامة أثناء السباحة، وهي كالتالي:

  • وجود فجوات واضحة بين الأمواج.
  • ظهور بقع داكنة في الماء.
  • وجود رغوة أو فقاعات بيضاء على سطح الماء.
  • هدوء سطح البحر في منطقة السحب.

إجراءات الحماية والوعي

تؤكد الجهات المسؤولة على أهمية الالتزام بالسباحة في الأماكن المخصصة والمراقبة، حيث ينصح في حال التورط في “التيار الساحب” بالسباحة بشكل موازٍ للشاطئ بدلاً من مقاومته. من الضروري التزام الهدوء لتفادي الإنهاك، حيث قد تؤدي محاولة مقاومة التيار إلى الغرق. بالإضافة إلى ذلك، تحظر القوانين السباحة في الشواطئ غير المراقبة، وتتواجد فرق إنقاذ مدربة لضمان سلامة المرتادين.

العلم التحذيري التفاصيل
البرتقالي وجود خطر عالٍ؛ يمنع السباحة.
الأصفر وجود خطر متوسط؛ يجب السباحة بحذر.
البنفسجي وجود أحياء بحرية ضارة؛ يتطلب الحذر.

تمتد حملات التوعية من الجهات المختصة لتعزيز ثقافة السلامة، خاصة في ظل تزايد الحوادث في فصل الصيف، إذ يمثل التوجيه السليم مطلبًا أساسيًا لحماية الأرواح.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.