دقّة إنذار الطقس في السعودية ترتفع مع تراجع العواصف 53%

دقّة إنذار الطقس في السعودية ترتفع مع تراجع العواصف 53%
دقّة إنذار الطقس في السعودية ترتفع مع تراجع العواصف 53%

رفعت السعودية كفاءة التنبؤ بالأخطار الجوية إلى مستويات غير مسبوقة، حيث وصلت دقة التوقعات وإنذارات العواصف الرملية والسيول إلى 85.64% في عام 2025، مما يمثل ارتفاعًا ملحوظًا من 60% في عام 2017. تعكس بيانات التقرير السنوي لبرنامج التحول الوطني لعام 2025 مسارًا تصاعديًا في دقة الإنذار المبكر؛ إذ ارتفعت النسبة من 60% في عام 2017 إلى 69.65% في عام 2020 ثم 76.96% في عام 2022، لتصل إلى 85.64% بنهاية عام 2025، ما يعكس تحسنًا كبيرًا في قدرات الرصد والتحليل.

تحسين قدرات الرصد

تُظهر التطورات في الرصد الجوي أن السعودية قد انتقلت من نظام رصد لحظي إلى نموذج أكثر تطورًا يعتمد على الإنذار المبكر وإدارة المخاطر، مما يساهم في تحقيق الأمن والسلامة العامة. حيث أظهرت التقديرات انخفاضًا بنسبة 53% في عدد العواصف الغبارية والرملية خلال عام 2025، وكذلك سجلت أنظمة الرصد تحسنًا كبيرًا في أداءها بفضل التدابير التي تم اتخاذها.

العوامل المؤثرة في دقة التنبؤ

تشمل العوامل البيئية والمناخية المؤثرة على التنبؤات تغيير نمط الجبهات الهوائية، وبرامج استمطار السحب، بالإضافة إلى زيادة الغطاء النباتي، وتنظيم ممارسات الرعي الجائر. هذه الجهود مجتمعة أسهمت في تعزيز كفاءة الإنذارات وتحسين جودة الحياة، فضلاً عن تأثيرها الإيجابي على الصحة العامة وسلامة الطرق.

  • تحسن معايير الجودة في نظم الأرصاد الجوية.
  • ارتفاع دقة التنبؤات بشكل مستمر.
  • تأثير إيجابي على الصحة العامة وسلامة الطرق.
  • زيادة الغطاء النباتي يساهم في تقليل العواصف الرملية.
السنة نسبة الدقة
2017 60%
2020 69.65%
2022 76.96%
2025 85.64%

تستمر جهود السعودية في تعزيز دقة التنبؤ والجودة على جميع الأصعدة، مما ينعكس بشكل إيجابي على معيشة الأفراد والمجتمع.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.