بنك إسرائيل: تأثير الحرب على الاقتصاد والشيكل القوي يخفف التضخم
شفا
شهدت المناقشات التي سبقت قرار بنك إسرائيل بخفض سعر الفائدة إلى 3.75% تأثيرات ملحوظة من الحرب الأخيرة مع إيران على النشاط الاقتصادي. رغم الضغوط التضخمية، ساهم ارتفاع قيمة الشيكل في تخفيف هذه الضغوط، لكن المخاوف تحوم حول عودة التضخم مع تطورات أسعار الطاقة والأحداث الجيوسياسية.
تأثير الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي
جدير بالذكر أن محضر المناقشات النقدية، الذي أعلنه بنك إسرائيل، كشف أن جميع أعضاء اللجنة النقدية أبدوا تأييداً لخفض الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية. جاء هذا القرار بعد تقييمات دقيقة لآثار الحرب على الاقتصاد والتضخم والأسواق. وأبرزت المناقشات أن الحرب أثرت بشكل واضح على النشاط الاقتصادي، بيد أن هناك مؤشرات على تعافٍ تدريجي بعد انتهاء العمليات العسكرية.
استقرار التضخم رغم المخاطر
على الرغم من تحديات التضخم، لاحظ أعضاء اللجنة أن معدل التضخم لا يزال قريباً من منتصف النطاق المستهدف. حيث بلغ معدل التضخم السنوي 1.9%، في حين تشير التوقعات إلى استقرار التضخم للعام المقبل في نفس النطاق. بالمقابل، حذر البنك من مخاطر تتعلق بالتطورات الأمنية وارتفاع أسعار الطاقة، والتي قد تؤثر سلباً على الأسعار.
تحليل سوق العمل والإسكان
استعرضت اللجنة أيضاً تأثير الحرب على سوق العمل، حيث ارتفعت أعداد المتغيبين بسبب الخدمة الاحتياطية. ومع ذلك، انخفض معدل البطالة الموسع بشكل ملحوظ من 15.9% إلى 5.9%. في جانب آخر يتعلق بسوق الإسكان، ارتفعت أسعار الشقق بنسبة 0.3% خلال شهري شباط وآذار، على الرغم من تراجعها بنسبة 1.2% على أساس سنوي، وسط استقرار مخزون الشقق الجديدة عند 85 ألف وحدة سكنية.
- تراجع العجز التراكمي إلى 3.8% من الناتج المحلي الإجمالي.
- استمرار حالة عدم اليقين بشأن الميزانية الأمنية.
- وقف البرامج الطارئة لدعم الأسواق المالية.
- ارتفاع قيمة الشيكل يعكس تحسن ثقة الأسواق.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| سعر الفائدة | 3.75% |
| معدل التضخم | 1.9% |
| معدل البطالة الحالي | 5.9% |
| حقائق عن سوق الإسكان | 85 ألف وحدة سكنية معروضة للبيع |
تشير المعلومات إلى أن سياسات بنك إسرائيل المقبلة ستظل متعلقة بتطورات التضخم والنشاط الاقتصادي، مع الأخذ في الاعتبار الأوضاع الجيوسياسية وتغيرات الأسواق.

تعليقات