مخزون القطن المصري يرتفع رغم تراجع الإنتاج والصادرات
مخزون القطن المصري
أظهرت الإحصاءات المتعلقة بمخزون القطن المصري ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تمكنت المخزونات الفعلية من الارتفاع بنسبة 119% رغم تراجع الإنتاج والصادرات، وذلك حسب نشرة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. على الرغم من تدهور الأرقام، تعكس هذه البيانات أهمية قطاع القطن في البلاد.
تراجع الإنتاج والصادرات
تشير الأرقام إلى أن إجمالي صادرات القطن المصري خلال الموسم الممتد من سبتمبر 2024 إلى أغسطس 2025 بلغ نحو 700 ألف قنطار، مسجلاً انخفاضًا قدره 32.8% مقارنة بالموسم السابق. وفي ذات السياق، تراجع إنتاج القطن الشعر ليصل إلى 1.7 مليون قنطار، بانخفاض قدره 29.6% عن العام السابق. يحتل القطن المصري مكانة كبيرة في الأسواق العالمية، حيث تتصدر الهند قائمة الدول المستوردة.
الاستهلاك المحلي في ارتفاع
على الرغم من الانخفاض في الصادرات، شهد استهلاك الأقطان المحلية زيادة ملحوظة، حيث ارتفع إلى 182.2 ألف قنطار، بمعدل نمو يصل إلى 69.6% مقارنة بالموسم السابق. تعكس هذه الزيادة الطلب المتزايد على القطن المحلي، مما يشير إلى وجود فرص واعدة في السوق المحلي.
توزيع المخزون والمستويات الجيدة
كشف التقرير عن قفزة هائلة في المخزون الفعلي من القطن، ليصل إلى 994 ألف قنطار بنهاية أغسطس 2025، بزيادة قدرها 119% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. توزعت كميات المخزون بشكل ملحوظ، حيث استحوذت الأقطان الطويلة والمتوسطة التيلة على 91.9% من المخزون، وتحديدًا صنف “جيزة 94” الذي شكل الأبرز.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي الصادرات | 700 ألف قنطار |
| إنتاج القطن الشعر | 1.7 مليون قنطار |
| الاستهلاك المحلي | 182.2 ألف قنطار |
| المخزون الفعلي | 994 ألف قنطار |
- الأصناف الطويلة حققت نسبة كبيرة من المخزون.
- تزايد طلب السوق المحلي على القطن المصري.
- الهند تظل أكبر مستورد للقطن المصري.
- الصنف “جيزة 94” في مقدمة الأنواع المتاحة.
تمثل هذه البيانات توجيهات هامة لمستقبل قطاع القطن في مصر، حيث يُظهر الارتفاع في المخزون فرصة لمضاعفة الجهود لتعزيز الإنتاج وتحسين كيفية الاستفادة من هذه المورد الحيوي.

تعليقات