كلية فاطمة للعلوم الصحية تحتضن الملتقى الوطني الأول للتأهب البيولوجي

كلية فاطمة للعلوم الصحية تحتضن الملتقى الوطني الأول للتأهب البيولوجي
كلية فاطمة للعلوم الصحية تحتضن الملتقى الوطني الأول للتأهب البيولوجي

أبوظبي استضافت كلية فاطمة للعلوم الصحية، مؤخراً، الملتقى الوطني الأول للأمراض المُعدية والتأهّب للمخاطر البيولوجية «تأهب». كان الحدث فرصة للإعلان عن العديد من المبادرات الوطنية النوعية التي تهدف إلى تعزيز التأهب البيولوجي، فضلاً عن ترسيخ قواعد المرونة الوطنية. ومن أبرز هذه المبادرات، إطلاق المبادرة الوطنية للتأهب البيولوجي والتي تعد الأولى من نوعها في الدولة.

أهداف الملتقى وأهميته

شهد الملتقى برنامجاً علمياً متكاملاً يتضمن محاضرات رئيسية وحلقات نقاشية وورش عمل تطبيقية ومحاكاة ميدانية. كل ذلك يهدف إلى تعزيز قدرات المشاركين في إدارة التفشيات الوبائية وزيادة جاهزية المستشفيات. كما تم تأسيس الأكاديمية الوطنية الإماراتية للأمراض المعدية والمخاطر البيولوجية والوقاية من العدوى، لتكون مرجعاً وطنياً في تطوير التعليم والبحث والابتكار في هذه المجالات.

  • تأسيس أكاديمية وطنية للتعليم والبحث في الأمراض المعدية.
  • إطلاق مبادرة شاملة لتعزيز التأهب البيولوجي.
  • برنامج تدريبي دولي يستهدف تعزيز الجاهزية.
  • محاكاة ميدانية لتعزيز الاستجابة للتفشيات الوبائية.

دور القوى العاملة في الأمن الصحي

أكد الدكتور عادل العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، أن الاستثمار في رأس المال البشري يشكل حجر الزاوية في منظومة الأمن الصحي الوطني. وأوضح أن بناء كوادر عالية الكفاءة وتعزيز الجاهزية الاستباقية في المؤسسات، يعدان من بين أهم الاستثمارات الاستراتيجية في هذا السياق.

تقديرات الخبراء والمختصين

من جانبه، أشاد البروفيسور روبرتو موغافيرو، رئيس المركز الأوروبي لطب الكوارث، بريادة دولة الإمارات في التأهب البيولوجي. واعتبر أن المبادرات التي تم الإعلان عنها في الملتقى تعتبر نموذجاً استشرافياً يعكس الجاهزية وقدرات الاستجابة لدى القوى العاملة. وقد أشار إلى أن إنشاء الأكاديمية والبرنامج التدريبي يعكس التزاماً طويلاً لدعم الأمن الصحي والمرونة الوطنية.

العنوان التفاصيل
المبادرات الوطنية تتضمن المبادرات تعزيز التأهب البيولوجي وإنشاء أكاديمية متخصصة.
الاستثمار في الكوادر يعتبر أساسياً لرفع مستوى الجاهزية وتحسين الاستجابة للمخاطر الصحية.
التدريب العملي يشمل محاكاة ميدانية وورش عمل لتعزيز القدرات.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.