الإمارات تتصدر الدول في نموذج التعايش الإنساني والسلامة الطارئة
التسامح
أكد الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، الرئيس الفخري لجمعية السلامة وأمن الطوارئ، أن دولة الإمارات تمكنت من ترسيخ نموذج عالمي فريد يعزز قيم التسامح والتعايش الإنساني، حيث تعتمد رؤية قيادتها على الحوار والتفاهم بين الثقافات كركيزة لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار المجتمعي. وأشار إلى أن بناء مجتمعات آمنة يتطلب تعزيز قيم الاحترام والتلاحم بين الأفراد.
أهمية المؤتمر الدولي في تعزيز قيم التسامح
جاءت تصريحات النعيمي خلال ختام المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح الذي استضافته أبوظبي، بمشاركة مسؤولين وصناع قرار من مختلف دول العالم، مما يعكس جهود الإمارات في تعزيز الحوار بين الثقافات. وأوضح هيثم محمد الرئيسي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن المؤتمر كان منصة لتبادل الخبرات، مما يسهم في ترسيخ الفهم والتعاون الإنساني.
تعاون بحثي لمواجهة التحديات المستقبلية
شهد المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية السلامة وأمن الطوارئ ومركز باحثي الإمارات، يهدف إلى تعزيز الشراكة في المجالات البحثية والعلمية. وأكد الأمين العام لمركز باحثي الإمارات، الدكتور فواز حبّال، أن هذه الاتفاقية تمثل نموذجاً للشراكات المعرفية التي تهدف إلى تفعيل البحث العلمي في مجتمع الإمارات، وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات.
مساعي الجمعية في تطوير البرامج المجتمعية
دعت المديرة التنفيذية للجمعية، الدكتورة هند ساحوه السويدي، إلى أهمية الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الوطنية، مشيرة إلى دور المذكرة في دعم الجهود الوطنية لبناء مجتمع أكثر وعيًا واستعدادًا لمواجهة التحديات، حيث تتمثل هذه الجهود في تطوير برامج متخصصة في مجالات السلامة وأمن الطوارئ.
- ترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش بين الثقافات.
- تعزيز الشراكات البحثية العلمية لخدمة المجتمع.
- تطوير برامج متخصصة في السلامة والأمن.
- رفع مستوى الوعي والجاهزية لمواجهة الأزمات.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| جمعية السلامة وأمن الطوارئ | تعمل على تعزيز قيم السلامة والتعايش. |
| مركز باحثي الإمارات | يدعم البحث والدراسات المتخصصة. |
يتضح من هذه المبادرات أن دولة الإمارات تسعى جاهدة لتعزيز قيم التسامح من خلال تطبيقات عملية وفعالة تفيد المجتمع.

تعليقات