دار الوثائق في الشارقة تطلق مشروع «ذاكرة أسرة.. إرث وطن» الجديد

دار الوثائق في الشارقة تطلق مشروع «ذاكرة أسرة.. إرث وطن» الجديد
دار الوثائق في الشارقة تطلق مشروع «ذاكرة أسرة.. إرث وطن» الجديد

ذاكرة أسرة.. إرث وطن

أعلنت دار الوثائق في الشارقة عن إطلاق مبادرة جديدة بعنوان “ذاكرة أسرة.. إرث وطن”، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي حول أهمية توثيق تاريخ الأسر وحفظ الوثائق والصور والمقتنيات العائلية، وذلك تزامناً مع الأسبوع العالمي للأرشيف. تسعى هذه المبادرة إلى ترسيخ ثقافة التوثيق المجتمعي وتعزيز الارتباط بين الأجيال.

الأهداف الرئيسية للمبادرة

تتضمن المبادرة العديد من الأنشطة الإعلامية والتعليمية، حيث تستهدف نشر المعرفة حول أهمية الوثائق العائلية، وطرق صونها. كما تشمل الحملة برامج توعوية متنوعة مثل الحلقات الإذاعية والبودكاست والمحتوى المرئي، بالتركيز على كيفية الحفاظ على الوثائق والصور الشخصية. المؤسسة تسعى بهذا الأسلوب إلى إضاءة جوانب الثقافة المجتمعية من خلال تجربة الأفراد.

دور الأسرة في حفظ التراث

أكد الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس دار الوثائق، على ضرورة دور الأسرة بوصفها الحاضنة الأساسية لذاكرة المجتمع. تعد الوثائق العائلية جزءاً أصيلاً من الإرث الوطني، وتوثق تفاصيل الحياة اليومية من خلال الصور والرسائل والمقتنيات. كما ذكر القاسمي أهمية هذه المبادرة في إطار رؤية الإمارات لعام الأسرة وحفظ الهوية الوطنية.

أنشطة المبادرة

  • حملات توعية عبر منصات متعددة.
  • حلقات بودكاست تسلط الضوء على التوثيق العائلي.
  • محتوى مرئي يوضح كيفية العناية بالوثائق.
  • منشورات تثقيفية تروج لأهمية التاريخ العائلي.
العنوان التفاصيل
استراتيجيات التوثيق توفر معلومات حول أساليب الاحتفاظ بالذكريات العائلية.
التفاعل المجتمعي تشجيع الأفراد على مشاركة تجاربهم التاريخية.
المحتوى الرقمي إلقاء الضوء على أهمية التحول الرقمي في توثيق التاريخ.

تؤكد دار الوثائق من خلال هذه المبادرة على أن الوثائق والصور العائلية تشكل مكونات أساسية للذاكرة الوطنية، حيث ترسم ملامح الحياة الاجتماعية وتوثق التحولات المستمرة عبر الزمن.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.