خبير: 6000 دولار سعر الأوقية والذهب الملاذ الآمن للجميع
الذهب
أكد سعيد إمبابي، خبير في أسواق الذهب، أن المعدن الأصفر يظل دوماً الخيار الآمن للمستثمرين والمدخرين، على الرغم من تراجع أسعاره في الوقت الحالي. وأوضح في تصريحات له عبر قناة “ON E” أن الذهب فقد جميع المكاسب التي حققها منذ بداية عام 2026، مما أدى إلى توجه الأسعار نحو الانخفاض.
تداعيات التوترات السياسية على حركة الأسواق
ربط إمبابي بين مستقبل أسعار الذهب والصراعات الجيوسياسية الدائرة، مشدداً على أن الأوضاع السياسية، مثل إنهاء الحرب الإيرانية الأمريكية، ستؤثر بشكل كبير على المعاملات الاقتصادية. وأكد أن إنهاء هذه النزاعات سيؤدي إلى إعادة تدفق رؤوس الأموال نحو سوق الذهب، مما قد يعزز الأسعار لتتجاوز حاجز 5000 دولار للأوقية.
وأشار إمبابي إلى أن السعر العادل للأوقية خلال العام الجاري يجب أن يصل إلى 6000 دولار، إلا أن ذلك مرهون بهدوء الأوضاع السياسية والمخاطر الاقتصادية التي تؤثر على الأسواق العالمية.
آليات التحوط وتجنب مخاطر المضاربة
بالنسبة لاستراتيجيات الاستثمار، نصح إمبابي بشراء الذهب عند توفر السيولة المالية، وخصوصاً خلال الفترات التي تشهد هبوطاً في الأسعار. واعتبر أن ملاحقة التغيرات السريعة في الأسواق قد تؤدي إلى مخاطر عالية تكاد تشبه المقامرة.
وأشار إلى أن المضاربة السريعة قد تحمل مخاطراً جسيمة، نظراً لتأثر السوق المحلية بسعر الأوقية عالمياً وسعر صرف الدولار. وهذا يجعل التنبؤات قصيرة الأجل أمراً معقداً وصعباً.
الفضة بديل استثماري يحتاج لنفس طويل
ناقش إمبابي آفاق الاستثمار في الفضة كمكمل للملاذات الآمنة، مبرزاً ضرورة الصبر وتحمل التقلبات مقارنة بالذهب. ونصح المستثمرين الراغبين في الدخول إلى هذا المجال بعدم استثمار كامل مدخراتهم في الفضة، بل توجيه 30% إلى 50% من السيولة المتاحة لهذا المعدن، مع الاحتفاظ بالنسبة الأكبر في الذهب لضمان استقرار محفظتهم الاستثمارية.
- تأثيرات العوامل السياسية على الذهب.
- استراتيجيات الاستثمار الآمنة.
- الفرق بين الذهب والفضة في أسواق المال.
- التحوط ضد المخاطر السوقية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| أسعار الذهب | تتجه نحو الانخفاض في ظل الظروف الراهنة. |
| السيولة المالية | تشجع على الشراء في الفترات الهادئة. |
| الاستثمار في الفضة | يتطلب صبراً وتحليلاً أكبر. |
يبقى الاستثمار في الذهب وفي الفضة خياراً مفضلاً للعديد من المستثمرين، في ظل الظروف الحالية.

تعليقات