فرحة عيد الطفل عدنان تتلاشى بسبب دوشيني

فرحة عيد الطفل عدنان تتلاشى بسبب دوشيني
فرحة عيد الطفل عدنان تتلاشى بسبب دوشيني

عدنان المصاب بدوشيني يحرم من فرحة العيد؛ أسرته عاجزة عن علاج جيني بـ10.6 ملايين درهم و«دار البر» تؤكد دعمها للعمل الخيري

في صباح العيد، بينما يستمتع الأطفال بالأجواء الاحتفالية، تستبدل فرحة الطفل عدنان محمد القاضي بمشاعر الفقد والأسى، حيث يعاني من مرض العضلات دوشيني، مما يجعله عاجزاً عن مشاركة أصدقائه في ألعاب العيد، بينما تتزايد التكاليف الباهظة لعلاجه، التي تصل إلى 10 ملايين و600 ألف درهم. والده كان يأمل أن يرتدي عدنان ملابسه الجديدة، لكن الأمل يتلاشى تدريجياً.

ألم يعاني منه الجميع

يسكن الألم في قلب أسرة تعاني من رؤية طفلها يذبل مع مرور الوقت، حيث تلقي ساعات العيد بظلالها الثقيلة على البيت. أصوات الضحكات من الشارع تستحضر ذكريات مؤلمة، ولم يُطلب منهم أي هدية، فأمام حالة عدنان، تبدو كل رغبات الأطفال الأخرى تافهة، وسط الألم الذي يشربه بصمت.

حلم البقاء حياً

بينما ينظر عدنان من نافذته إلى السماء، لا يزال يحمل أمل العودة إلى طفولته المفقودة. أحلامه بسيطة جداً؛ أبسط مما يتخيله الآخرون، مجرد رغبة في الاستيقاظ دون ألم، والركض، والضحك مع أصدقائه. دعوات والدته كانت تملأ المكان بصمت، علّ الله يكتب الشفاء لابنها.

جهود إنسانية مستمرة

تؤكد «جمعية دار البر» على دورها الحيوي في العمل الخيري؛ حيث قال عبدالله علي الفلاسي، إن الإمارات حققت مكانة رائدة في العمل الإنساني، بفضل قيادتها الحكيمة، والجمعية تعمل على تعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي. تسعى «دار البر» لتقديم دعم مستمر، لتحقيق التميز في الأعمال الإنسانية، انطلاقًا من قيم ديننا الحنيف.

  • تقديم دعم مالي للمرضى.
  • تعزيز الثقافة الإنسانية في المجتمع.
  • تسهيل الوصول إلى العلاجات اللازمة.
  • مساعدة الأسر المحتاجة في مواجهة التحديات.
العنوان التفاصيل
الاسم عدنان محمد القاضي
العمر 9 سنوات
المرض دوشيني
تكلفة العلاج 10.6 ملايين درهم

في عالمٍ يحتفل بفرح العيد، يبقى صوت الفقد يطالب بالفرص والإنسانية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.