إكبا يستضيف يوم حصاد الدخن لدعم المحاصيل الذكية في مواجهة المناخ
الكلمة المفتاحية
نظم المركز الدولي للزراعة الملحية “إكبا” فعالية تحت شعار “يوم حصاد الدخن” بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، حيث حضر الفعالية محمد سلمان الحمادي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع الغذائي بوزارة التغير المناخي والبيئة. سلطت الفعالية الضوء على أهمية الدخن كمحصول قادر على التكيف مع التغيرات المناخية الحالية، مما يعزز أهمية استخدامه في الزراعة الحديثة.
دور الدخن في الزراعة المستدامة
تتجلى أهمية “يوم حصاد الدخن” في تقديم حلول زراعية مبتكرة تتلاءم مع الظروف البيئية التي تعاني منها الإمارات. يتميز الدخن بكونه من المحاصيل التي تستطيع التكيف مع الظروف القاسية مثل الجفاف والملوحة، كما أنه يحتاج إلى كميات أقل من المياه بالمقارنة مع المحاصيل التقليدية. هذه الميزات تجعله خيارًا مثاليًا لتعزيز كفاءة استخدام الموارد ودعم إنتاج الغذاء.
التوجه نحو المحاصيل الذكية مناخياً
تسعى وزارة التغير المناخي والبيئة من خلال مبادرة المحاصيل الذكية مناخياً إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الإنتاج والتحديات المناخية. وأكد الدكتور محمد سلمان الحمادي على أهمية هذه المبادرة في تعزيز الإنتاج الغذائي المحلي ودعم استدامة القطاع الزراعي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تمثل التزام الحكومة بتبني الحلول الفعالة لتحسين الأمن الغذائي.
ترجمة الأبحاث إلى تطبيقات عملية
يعكس “يوم حصاد الدخن” التوجه القائم على تحويل الأبحاث العلمية إلى تطبيقات مفيدة في مجالات الزراعة. تركز جهود “إكبا” على تعزيز قيمة المحاصيل التي تتحمل ظروف الجفاف والحرارة المرتفعة، مما يشجع على استخدام حلول زراعية عملية تتماشى مع الاحتياجات الحالية.
- زيادة وعي المزارعين بأهمية الدخن.
- تقديم استراتيجيات ملائمة لتقليل استهلاك المياه.
- تشجيع الابتكار في الزراعة المستدامة.
- تعزيز الأمن الغذائي من خلال تنويع المحاصيل.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| يوم حصاد الدخن | تنظيم فعالية لزيادة الوعي بأهمية الدخن في الزراعة المستدامة. |
| الحضور | محمد سلمان الحمادي وعدد من الخبراء في المجال الزراعي. |
| الأهداف | تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتقليل استهلاك المياه في الزراعة. |
تسهم هذه المبادرات في ريادة الإمارات في مجال الزراعة المستدامة، مما يعكس الرؤية المستقبلية للبلاد في مواجهة التحديات المناخية.

تعليقات