ندوة اتحاد كتاب مصر تستعرض آثار أرض الفيروز قريبًا
سيناء
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ندوة تحت عنوان “سيناء بين الماضي العريق وتطلعات المستقبل” عصر السبت 6 يونيو الجاري، بمقر النقابة بالزمالك. تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على الأهمية التاريخية والرمزية لسيناء في الذاكرة المصرية، وما تمثله كحلقة وصل بين الماضي والحاضر.
أهمية الندوة
يدير الندوة الكاتب والباحث عبدالله مهدى، حيث يتناول فيها العديد من المتحدثين البارزين؛ مثل الدكتور عبدالرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامي للاتحاد العام للأثريين العرب، والباحث محمد حمادة، والباحثة إسراء عرفة. يهدف الحديث إلى تعزيز الفهم العام حول مكانة سيناء كجزء لا يتجزأ من التراث المصري، وأثرها في تشكيل الهوية الثقافية.
محاور النقاش
ستركز الندوة على نقاط متعددة ومنها الآثار التاريخية بسيناء، من العصور الإسلامية والرومانية، إلى الأنباط. يتناول الدكتور ريحان محاضرته آثار سيناء منذ ما قبل التاريخ وحتى الزمن الحديث، مستعرضًا الدور الحضاري للأنباط وطرقهم التجارية السياحية. كما سيعرض رؤية لتطوير طريق الأنباط الذي يعتبر أحد المعالم الثقافية الهامة.
آثار ومواقع سياحية
تتضمن المحاضرة أيضًا استعراضًا للآثار المسيحية، بما في ذلك كنائس وادي فيران وكنيسة التجلي بدير سانت كاترين. كان لهذا الإرث الديني دور كبير في تاريخ سيناء كمركز للحج المسيحي. وسيتم مناقشة الطرق القديمة وارتباطاتها بالتجارة الدينية، فضلاً عن النقاط العسكرية والحصون الإسلامية التي أثرت في تاريخ المنطقة.
- تعزيز الوعي بتاريخ سيناء.
- استكشاف دورها في الحضارات المختلفة.
- فهم الأثر الروحي والثقافي لسيناء.
- عرض رؤية تطويرية للمواقع الأثرية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| أهمية سيناء | تمثل سيناء جزءًا حيويًا من التراث المصري وتاريخ المنطقة. |
| آثار الأنباط | تشمل العديد من المواقع التي تعكس الحضارة القديمة. |
| الطرق التجارية | تعد طرق الأنباط من الرموز الاقتصادية في المنطقة. |
تسعى الندوة إلى استنهاض الهمم لتطوير المنطقة وتنمية السياحة الثقافية، مما يمنح المصريين إدراكًا أعمق لجذور حضارتهم. التفاعل والنقاش خلال هذه الفعالية سيكون له أثر كبير في فهم الأبعاد الروحية والثقافية التي تحملها سيناء.

تعليقات