الين يصل إلى 160 وسط تراجع الدولار بعد شهرين من القمة

الين يصل إلى 160 وسط تراجع الدولار بعد شهرين من القمة
الين يصل إلى 160 وسط تراجع الدولار بعد شهرين من القمة

الدولار

انخفض الدولار اليوم الخميس من أعلى مستوى له خلال شهرين، في ظل تزايد التفاؤل بشأن إمكانية وقف إطلاق النار في لبنان، مما دفع الأسواق لتنتظر تدخلاً متوقعاً من الحكومة اليابانية بعدما اقترب الين من 160 للدولار، وهو مستوى يُعتبر حدًا لا يجب تجاوزه وفق ما ذكرته تقارير رويترز.

وصرح الرئيس اللبناني جوزاف عون بأن وقف إطلاق النار مع إسرائيل سيدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة بعد موافقة جميع الأطراف، غير أن جماعة حزب الله المدعومة من إيران لم توافق على الخطة التي تم التوصل إليها عبر وساطة أميركية، في الوقت الذي استمرت فيه هجمات إسرائيل على جنوب لبنان.

أكدت إيران أن وقف إطلاق النار يُعتبر خطوة هامة نحو دفع محادثات السلام إلى الأمام.

تحركات العملات

ارتفع اليورو بنسبة 0.15% ليصل إلى 1.1616 دولار، يأتي ذلك في الوقت الذي توقع فيه استطلاع أجرته رويترز أن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع إلى 2.25% في 11 يونيو بهدف كبح جماح التضخم. كما صعد الجنيه الإسترليني بنحو 0.05% ليصل إلى 1.345 دولار، في حين هبط مؤشر الدولار بنسبة 0.044% ليستقر عند 99.405 نقطة، بعد أن وصل في الجلسة السابقة إلى أعلى مستوياته عند 99.56 نقطة.

  • الدولار الأسترالي تراجع بنسبة 0.13% ليصل إلى 0.714 دولار.
  • الضغوط الجيوسياسية أثرت على قيمة الدولار في الآونة الأخيرة.
  • الوضع الاقتصادي الأمريكي مستقر ويعزز الطلب على الدولار.
  • البيانات الاقتصادية تعكس تنفيذًا قويًا للسياسة النقدية.

الضغوط الجيوسياسية

تعرض مطار الكويتي لأضرار نتيجة هجمات إيرانية، مما أسفر عن إصابة عشرات الأشخاص، في الوقت الذي شن فيه الجيش الأميركي غارات قرب مضيق هرمز، الأمر الذي زاد في تعقيد فرص الحلول الدبلوماسية للصراع في إيران ويعزز وضع الدولار كملاذ آمن. وأشار فرانشيسكو بيسول، خبير العملات لدى ING، إلى أن قوة الدولار في هذه المرحلة لا يمكن إنكارها، حيث تعزز البيانات الاقتصادية الأميركية والشُكوك حول محادثات السلام من قوته.

الأسواق والاحتياطي الفيدرالي

تعمق قوة الدولار بفضل صلابة البيانات الأمريكية، حيث أظهر مسح حديث ارتفاع مؤشر الأسعار المدفوعة من شركات الخدمات الأميركية إلى أعلى مستوى له في نحو أربع سنوات، مما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل. العملات الرقمية لم تسلم هي الأخرى، حيث تراجعت بيتكوين إلى أدنى مستوياتها في أربعة أشهر عند 61,340 دولار، واستقرت بعد ذلك عند 64,210 دولار منخفضة بنسبة 2%، بينما هبطت الإيثريوم بنحو 1.56% لتصل تقريبًا إلى 4,210 دولارات.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.