سعر الحديد العالمي ينخفض 15% بفعل فائض المعروض وضعف الطلب
سعر الحديد العالمي يهبط لأدنى مستوى في شهرين
تراجعت أسعار خام الحديد العالمية إلى أدنى مستوى لها منذ شهرين، حيث تواجه السوق ضغوطًا نتيجة لنمو العرض بشكل كبير وضعف الطلب الموسمي على الصلب. هذه الخسائر المتتالية أدت إلى انخفاض عقود المادة الخام، حيث سجلت العقود الآجلة هبوطًا بنسبة 1.1% لتصل إلى 102.50 دولار للطن، وهو أدنى مستوى لها منذ 14 أبريل الماضي، مما يشير إلى احتمالية تسجيل أدنى إغلاق لها منذ مارس.
تأثير فائض المعروض في السوق الصينية
يأتي تراجع الطلب في السوق الصينية بالتزامن مع زيادة شحنات خام الحديد، مما يعزز الفائض في المعروض. يضاف إلى ذلك الارتفاع الكبير في أسعار الفحم المستخدم في صناعة الكوك، مما يضغط على هوامش أرباح شركات الصلب. كما أكد يو ديان، الباحث من شركة سيتيك فيوتشرز في شنغهاي، أن المكاسب المحققة في سعر الفحم تعني أن هناك حاجة قوية لتقليص أسعار خام الحديد لتعزيز التوازن في الربحية وعقود الائتمان للمصانع.
الأثر المتوقع لتراجع أسعار النفط
من الممكن أن يسهم تراجع أسعار النفط في تقليل تكاليف الشحن البحري، مما يعني إزالة أحد العوامل الداعمة لأسعار خام الحديد منذ بداية النزاعات في الشرق الأوسط. المتعاملون يتابعون عن كثب مسار الملاحة ونقل المواد الخام عبر الأسواق الدولية، حيث تغتنم هذه التطورات لتحقيق التوازن في السوق العالمية. ويتوقع البعض تأثيرًا محدودًا على السوق بسبب التعثرات التي واجهت مفاوضات العقود طويلة الأجل بين تشاينا مينيرال ريسورسيز وغروب فورتيسكيو، بعد أن طلبت المجموعة الصينية فحص جودة منتج فورتشن فاينز.
توجهات سوق الحديد الآجلة
استقرت عقود خام الحديد الآجلة في سنغافورة على انخفاض بنسبة 1.1% لتصل إلى 102.55 دولار للطن، حيث تستمر الضغوط البيعية من قبل الصناديق الاستثمارية والموردين لتقليص المراكز في المعادن. وفي سياق متصل، تراجعت العقود الآجلة المقومة باليوان في بورصة داليان الصينية للسلع بنسبة 1%، مما يعكس حالة الركود التشغيلي والضبابية بشأن مستقبل النمو في قطاعات البناء والتشييد والبنية التحتية في الأسواق الآسيوية.
| تاريخ | سعر الطن (دولار) |
|---|---|
| 14 أبريل | 102.50 |
| 15 سبتمبر | 102.55 |
إن استمرار هذه الاتجاهات سيؤثر بشكل كبير على صناعة الحديد والصلب، حيث يسعى المتعاملون للتكيف مع التغيرات في الأسعار واحتياجات السوق المتقلبة.

تعليقات