مصر تحتفي بذكري دخول «العائلة المقدسة» إلى أراضيها
الكلمة المفتاحية
احتفلت مصر مؤخرًا بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أراضيها، حيث يتزامن هذا الحدث مع الأول من يونيو (حزيران). وقد نظمت احتفالية في دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام، المعروف أيضًا بالمُحرق، وذلك في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قامة قداسة البابا تواضروس الثاني، وغيرهم من الشخصيات العامة.
أهمية الاحتفال في الهوية الوطنية
أكدت وزيرة الثقافة المصرية، الدكتورة جيهان زكي، على أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، حيث تتجلى فيها الهوية الوطنية بأجمل معانيها الإنسانية. وأشارت إلى أن مشاركتها تعبر عن إيمانها الراسخ بأهمية الحفاظ على التراث الوطني والهوية المصرية، وسط سياق متعاظم من التحديات.
فيلم القدس الثانية كوثيقة تاريخية
خلال الاحتفالية، تم عرض فيلم “القدس الثانية”، الذي يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية في مصر. أوضحت الوزيرة أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري، بل يمثل حارسًا لذاكرة رحلة العائلة المقدسة، كما عدّت الفيلم وثيقة بصرية تؤكد دور مصر كحاضنة للحضارات والرسالات.
دور الإبداع الفني في تعزيز الذاكرة
عبّرت الروائية الدكتورة منى زكي عن إعجابها بمحتوى الفيلم، معتبرةً إياه معالجة توثيقية متميزة لتاريخ الدير المميز. كما أشادت بالجهود الكبيرة المبذولة في إنتاج فيلم “القدس الثانية”، وأكدت على دعم الأنبا بيجول، رئيس دير المحرق، في تقديم العمل بشكل متميز.
- التأكيد على أهمية الهوية الوطنية.
- استعراض دور التراث الثقافي في مصر.
- تسليط الضوء على الفيلم كوثيقة مهمة.
- مشاركة شخصيات بارزة في الاحتفال.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| احتفالية دخول العائلة المقدسة | أقيمت في دير السيدة العذراء مريم |
| فيلم القدس الثانية | يعرض تاريخ رحلة العائلة المقدسة |
| دور الثقافة | يؤكد على الحفاظ على التراث المصري |
مع التركيز على تراثها الثقافي والديني، تؤكد مصر على أهمية الحفاظ على هويتها وتاريخها الممتد، حيث تبقى دائمًا مركزًا للسلام والتعايش.

تعليقات