استخدام خاصية التعرف على الوجه ضرورة عند تغيير الهواتف الجديدة

استخدام خاصية التعرف على الوجه ضرورة عند تغيير الهواتف الجديدة
استخدام خاصية التعرف على الوجه ضرورة عند تغيير الهواتف الجديدة

الكلمة المفتاحية

تسهم اللوائح الجديدة في تعزيز حماية المستخدمين عند فقدان شرائح SIM أو حدوث مشكلات تتعلق بأمانها؛ إذ تم اعتماد إجراءات إضافية تضمن موثوقية المعلومات الخاصة بالمشتركين وتعزز من مستويات الأمان في الاستخدام اليومي لهذه الشرائح.

إجراءات التحقق من الهوية

تفعيل آلية جديدة من قبل شركات الاتصالات يتطلب من المشتركين إجراء تحقق إضافي عند تغيير أجهزتهم. وفقًا للتعميم رقم 08 الصادر عن وزارة العلوم والتكنولوجيا، سيبدأ العمل بهذه الإجراءات اعتبارًا من 15 يونيو، لتفعيل نظام مراقبة يحقق في أي تغيير قد يحدث في المعدّات الطرفية.

المعايير التقنية المطلوبة

يتوجب على شركات الاتصالات الالتزام بمتطلبات دقيقة لمعالجة بيانات المشتركين؛ ويشمل ذلك ضرورة توافق الأنظمة مع معيار FIDO الدولي، ما يضمن نسبة خطأ منخفضة في رفض قبول العملية؛ حيث يتعين على الأنظمة أن تتمكن من كشف أي محاولات انتحال هوية، سواءً عن طريق صور أو مقاطع فيديو.

عقوبات غير المستوفين

تتضمن اللوائح أيضًا إجراءات صارمة ضد المشتركين الذين يفشلون في إتمام عملية التحقق. عدم إكمال التحقق في غضون 30 يومًا سيتبعه إجراءات تشمل حظر الاشتراك أو إنهاء العقد، وذلك لضمان الالتزام بالقواعد.

  • تحقيق أمن المعلومات الشخصية من خلال المصادقة البيومترية.
  • إمكانية التحقق عبر النقاط البيعية أو الأنظمة الإلكترونية.
  • التأكيد على دقة البيانات والمعلومات المستخدمة في التحقق.
  • مرونة الإجراءات للأشخاص الذين يمتلكون بطاقات هوية حديثة.
المعيار التفاصيل
معيار FIDO نسبة خطأ أقل من 5% في الرفض، و0.01% في القبول.
التحقق البيومتري مطابقة بيانات الوجه مع قواعد البيانات الوطنية.
الإجراءات في حالة الفشل حظر الاشتراك أو إنهاء العقد بعد 30 يومًا.
استثناءات التحقق المشتركين المسجلين في حسابات VNeID المستوى الثاني.

تعكس هذه اللوائح جهود الهيئة التنظيمية في سد الثغرات المتعلقة بالاحتيال، خاصة مع انتشار الممارسات غير القانونية التي تتعلق بشرائح SIM. يشير التغيير في طريقة التحقق إلى تحول كبير نحو بيئة رقمية أكثر أمانًا، وهو ما يحمي المستخدمين بشكل أفضل من مخاطر فقدان البيانات أو انتحال الهوية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.