الين الياباني ينحدر إلى 160 مقابل الدولار واستعدادات للتدخل قادمة.
الدولار الأمريكي
خلال جلسة التداول الصباحية في الثالث من يونيو، تجاوز الدولار الأمريكي لفترة وجيزة حاجز 160 ينًا للدولار في سوق طوكيو؛ وهذه هي المرة الأولى التي ينخفض فيها الين عن هذا المستوى النفسي المهم منذ نهاية أبريل، عندما تدخلت السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية.
تشهد العملة الأمريكية ارتفاعًا مستمرًا منذ بدء التداول الليلي في نيويورك، بسبب الشكوك المتعلقة باحتمالات إجراء محادثات سلام بين الولايات المتحدة وإيران. إثر هذه التطورات، وفي حديثها للصحفيين بعد اجتماع مجلس الوزراء الذي وافق على الميزانية التكميلية، أكدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أن الحكومة مستعدة دائمًا للاستجابة لتقلبات سوق الصرف الأجنبي عند الحاجة.
استجابة الحكومة اليابانية لتقلبات السوق
يأتي بيان كاتاياما في وقت يضعف فيه الين إلى مستويات قريبة من تلك التي اضطرت فيها الحكومة للتدخل لدعمه في أواخر أبريل. وعندما سُئلت عما إذا كانت السياسة النقدية هي العامل الرئيسي في عكس اتجاه ضعف الين، رفضت التعليق على مستويات سعر الصرف المحددة، لكنها أكدت أنها تتقاسم العديد من الآراء مع محافظ بنك اليابان كازو أويدا.
التدخلات المالية المتعلقة بسوق الصرف
أصدرت وزارة المالية اليابانية في الأسبوع الماضي بيانات التدخل الشهرية، التي أظهرت أن البلاد أنفقت مبلغًا قياسيًا قدره 11.73 تريليون ين (حوالي 73.5 مليار دولار) بين 28 أبريل و27 مايو للدفاع عن عملتها. ساهمت هذه الحملات مؤقتًا في انتعاش الين إلى حوالي 155 ينًا للدولار الأمريكي، لكنه فقد الزخم التصاعدي لاحقًا.
- استمرار ضعف الين قد يؤثر على الاقتصاد الياباني.
- إمكانية تدخل الحكومة قد تمنع تفاقم الوضع.
- السوق ينتظر التوجهات الجديدة للسياسات النقدية.
- مراقبة السوق المحلية والدولية تعدّ ضرورية.
| التاريخ | التفاصيل |
|---|---|
| 28 أبريل | بدء تدخل الحكومة لدعم الين. |
| 3 يونيو | تجاوز الدولار 160 ينًا في طوكيو. |
| 27 مايو | إنفاق 11.73 تريليون ين للدفاع عن العملة. |
إن تصاعد باتجاه الدولار الأمريكي يشير إلى تحولات مهمة في سوق الصرف، مما يستدعي متابعة دقيقة من قبل المتعاملين والمستثمرين.

تعليقات