قانون المعاملات المدنية الجديد يعالج الازدواجية ويعزز حماية المتعاملين

قانون المعاملات المدنية الجديد يعالج الازدواجية ويعزز حماية المتعاملين
قانون المعاملات المدنية الجديد يعالج الازدواجية ويعزز حماية المتعاملين

{الكلمة المفتاحية}

أكد المستشار القانوني والمحامي سالم سعيد الحيقي أن قانون المعاملات المدنية رقم 25 لسنة 2025، والذي بدأ سريانه في الأول من يونيو، يمثل تحولاً تشريعياً مهماً بعد عقود من تطبيق القانون السابق. هذا القانون يسعى لمعالجة الازدواجية القانونية ويقدم المزيد من الحماية للمتعاملين، مما يسهم في تعزيز استقرار المعاملات.

محاور القانون الجديد

صرح الحيقي بأن القانون الجديد يعزز ثمانية محاور تشريعية، تشمل توحيد المرجعيات القانونية، تطوير الأهلية، وتحديث الأحكام التعاقدية. كما يشمل أيضًا حماية الملكية والحقوق العينية، بالإضافة إلى تنظيم المعاملات العقارية والشركات. هذا التحديث يأتي ضمن رؤية عصرية تهدف إلى تطوير القواعد القانونية وتيسير التطبيق.

تنظيم الحقوق والالتزامات

تناول القانون الجديد مجموعة واسعة من المسائل القانونية، مثل الالتزامات التعاقدية وحماية الحقوق، مما يؤثر بشكل مباشر على نشوء الحقوق وحدود الالتزامات. كما منح القانون السلطات المحلية دوراً في تنظيم بعض المسائل والتراخيص، مع الحفاظ على وحدة الإطار التشريعي الاتحادي. تم نقح مواد القانون لضمان عدم الازدواجية مع التشريعات الأخرى، مما يعزز انسجام النظام القانوني.

تعزيز أهلية الأفراد

استحدث قانون المعاملات المدنية مفاهيم جديدة تعزز أهلية الأفراد، حيث خُفض سن الرشد من 21 سنة قمرية إلى 18 سنة ميلادية. هذا التعديل يهدف إلى توحيد المعايير القانونية وتعزيز وضوح المركز القانوني للأفراد. كذلك، تم التأكيد على حقوق الأفراد وتبسيط القواعد المتعلقة بإدارة الأموال.

  • تنظيم المفاوضات قبل التعاقد لضمان الإفصاح.
  • استحداث أحكام تتعلق بحماية الحيازة.
  • تحديد قواعد جديدة لتنفيذ التعويض.
  • تصنيف جديد للمعاملات العقارية.
العنوان التفاصيل
سن الرشد تم التخفيض من 21 سنة قمرية إلى 18 سنة ميلادية.
تنظيم المفاوضات تأسيس حقوق واضحة خلال مرحلة المفاوضات.
التحقق من العيوب تحديد الخيارات المتاحة للجميع عند ظهور العيوب المخفية.

سعى القانون الجديد إلى تطوير الأحكام الخاصة بالشركات غير الربحية، مما يضمن توجيه العوائد المالية لأغراضها المقررة. تبرز أهمية هذا التحديث في سياق دعم النمو الاقتصادي، وتحفيز البيئة القانونية الملائمة لكافة الأنشطة التجارية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.