مصر على موعد مع إضافة 7 آلاف ميغاواط جديدة في الطاقة المتجددة
{مشروعات الطاقة المتجددة في مصر}
تشهد مشروعات الطاقة المتجددة في مصر طفرة ملحوظة، تبرز من خلال خطط طموحة لتنفيذ مجموعة ضخمة من المشاريع بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مع تعزيز أنظمة تخزين الكهرباء؛ لدعم زيادة المساهمة في مزيج الطاقة الوطني خلال السنوات القادمة.
تستعد مصر لإضافة قدرات جديدة تزيد عن 7 آلاف ميغاواط من مشروعات الطاقة المتجددة بحلول عام 2028، وفق بيانات منصة الطاقة المتخصصة، مما يعكس الإنطلاقة الكبيرة في مشروعات الطاقة النظيفة. تتزامن تلك المشاريع مع جهود الحكومة الإيرانية لتحقيق تحول طاقي يجسد استغلال الموارد الطبيعية المتاحة.
الاستثمار في الطاقة النظيفة
تتضافر الجهود الحكومية لمواكبة الطلب المتزايد على الطاقة، حيث يجري البحث في مستجدات المشاريع بالتعاون مع شركة “تحيا مصر” القابضة. تشمل المشروعات تشغيل طاقة شمسية ورياح بقدرات تصل إلى 7470 ميغاواط، مع تخزين بسعة 7000 ميغاواط/ساعة، وهي مشروعات مموّلة بالجنيه المصري.
- توسيع نطاق مشروعات الطاقة الشمسية والرياح.
- التركيز على بطاريات تخزين كهرباء فعالة.
- تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
- رفع مستوى الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة.
تحقيق أهداف الطاقة المستدامة
أكد وزير الكهرباء د. محمود عصمت خلال اجتماعاته على أهمية التزام الجانبين بالجداول الزمنية لإتمام التنفيذ. يرتكز البرنامج على أهمية الإسراع في إنشاء أنظمة التخزين المستقلة، لضمان استقرار الشبكة الكهربائية وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة.
يستهدف البرنامج رفع نسبة الطاقة النظيفة لتصل إلى 45% بحلول عام 2028. وهذا يعكس جهود الحكومة لتقليل استهلاك الوقود التقليدي وتعظيم الفائدة الاقتصادية من الموارد المتجددة.
مزيج الطاقة والكهرباء
شهدت مصر تغييرات إيجابية في مزيج الكهرباء، حيث بلغت نسبة مساهمة الطاقة المتجددة 13% بحلول عام 2025. رغم استمرار الغاز الطبيعي في الهيمنة بنسبة 79.6%، إلا أن الطاقة الشمسية والرياح ظهرت بوضوح، محققة أعلى الأمور في مزيج الكهرباء.
وبحسب الإحصائيات، ارتفعت قدرات توليد الكهرباء المتجددة إلى 9.366 غيغاواط بحلول نهاية 2025، مع إضافة 2.5 غيغاواط من الطاقة الجديدة. تمثل هذه الجهود مؤشرات واعدة نحو تحقيق أمن الطاقة وخفض تكاليف الوقود، ما يعزز من مركز مصر كداعم للطاقة النظيفة في المنطقة.

تعليقات