مبادرة الشارقة للتمكين الاجتماعي تفرح الأيتام في العيد
{إسعاد الأيتام}
نفذت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي مبادرة “إسعاد الأيتام” تزامنًا مع عيد الأضحى المبارك، بهدف نشر الفرح في قلوب الأبناء الفاقدين للأب ولأسرهم، وذلك ضمن مساعيها المستمرة لتعزيز جودة الحياة وخلق روابط مجتمعية قوية. تشمل المبادرة توزيع مبالغ العيد وحلويات العيد، بالإضافة إلى قسائم ترفيهية تسمح للأسر قضاء أوقات ممتعة في مجموعة من الوجهات العائلية.
- توزيع العيدية وحلويات العيد يؤكد على أهمية الفرح للأطفال.
- تقديم قسائم ترفيهية تساهم في خلق ذكريات سارة.
- تنظيم فعاليات تفاعلية لتعزيز الروابط الأسرية.
- تسليط الضوء على التكافل المجتمعي كقيمة أساسية.
نشاطات متنوعة لتعزيز فرحة العيد
ومن الجوانب الفريدة للمبادرة، تنسيق المؤسسة مع أحد مراكز التجميل لتقديم خدمات تجميلية للفتيات، مما يساعدهن على الاستمتاع بأجواء العيد. كما تم استضافة صناع القهوة المحترفين في بيوت عدد من الأسر، لتقديم تجربة تجمع العائلة وتضفي المزيد من البهجة.
تأكيد قيم التكافل المجتمعي
أكدت سعادة منى بن هده السويدي، مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، أن المؤسسة تسعى دائمًا لإشراك الجميع في تلك المبادرات لتعزيز قيم العطاء والرحمة. الهدف هو غرس شعور الانتماء في نفوس الأبناء، مما يساعد في استقرارهم النفسي والمجتمعي. ورغم أن العيد معانيه عميقة، فإن هذه الأنشطة تساعد في الواقع على تحقيق معانيه الإيجابية.
استدامة البرامج والمبادرات
تركز مبادرة “إسعاد الأيتام” على تقديم برامج وأنشطة متنوعة على مدار العام، بهدف تعزيز جودة الحياة للأبناء، وزيادة شعورهم بالاهتمام والاحتواء. تسعى المؤسسة من خلال تلك المبادرات إلى صنع ذكريات إيجابية تكون لها تأثير دائم في نفوسهم؛ مما يعزز الشعور بالاستقرار والطمأنينة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| توزيع العيدية | توفير مبالغ مالية للأطفال الفاقدين لأسرهم |
| الحلويات والعيديات | توزيع الحلويات التقليدية والحديثة |
| النشاطات الترفيهية | الفعاليات العائلية التي تنظم في العيد |
تعتبر مبادرة “إسعاد الأيتام” نموذجًا حيًا للشراكة المجتمعية، وتجسيدًا لروح العطاء التي يتميز بها مجتمع الإمارات، مما يسهم في تعزيز مشاعر الفرح والسرور في قلوب الأبناء وأسرهم.

تعليقات