عالمة مناخ تحذر: العالم تخطى مرحلة الاحتباس الحراري
تغير المناخ
أكدت كبيرة الباحثين في مركز الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا الروسي، مارينا ماكاروفا، أن مصطلح “الاحتباس الحراري العالمي” فقد أثره وخصوصيته منذ سنوات عدة، مشيرة إلى أن المختصين بدأوا يعتمدون مصطلح “تغير المناخ” بسبب التغيرات المتزايدة التي يشهدها الطقس.
أهمية مصطلح تغير المناخ
قالت ماكاروفا، إن مفهوم الاحتباس الحراري كان يرتبط بشكل رئيسي بالارتفاع العام في درجات الحرارة العالمية، إلا أن هذا الارتفاع لا يحدث بشكل متسق، بل يتنقل بين سنوات دافئة وأخرى باردة. وأوضحت أن التخلي عن مصطلح الاحتباس الحراري تم قبل نحو 15 عامًا، حيث ارتفع متوسط درجات الحرارة بشكل غير منتظم، وشبهت ذلك بمنحنى متقلب.
الاختلافات المناخية حول العالم
أشارت ماكاروفا إلى أن تأثيرات تغير المناخ تختلف وفقاً للمنطقة، حيث المناطق القطبية تستشعر ارتفاع درجات الحرارة بشكل أسرع، مما يعكس ظواهر مثل ذوبان الجليد وتغيرات في القمم القطبية. وتحدثت عن تزايد الظواهر الجوية الخطيرة، مشيرة إلى أن التغيرات المناخية تؤدي إلى ما يعرف بـ “عصبية الطقس”.
تأثيرات مقلقة على المناخ الروسي
أضافت ماكاروفا، أن ارتفاع درجات الحرارة في روسيا بات واضحاً من خلال زيادة موجات الحر في المواسم كافة، مع وجود احتمالية لموجات برد، إلا أن فترات البرودة انتقلت إلى أقل تأثيراً مقارنة بحدوث موجات الحر الشديدة. كما أن معدلات هطول الأمطار تأثرت بشكل مباشر، حيث أصبحت الأمطار أكثر غزارة وتكراراً، مع تغير توزيع مناطق الرطوبة والجفاف.
- تزايد موجات الحر في فصول السنة المختلفة.
- زيادة الظواهر الجوية الخطيرة والتغيرات المفاجئة.
- تأثيرات واضحة على الحياة البرية والنظم البيئية.
- تحرك المناطق المناخية نحو الشمال.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| ارتفاع درجات الحرارة | موجات حر تزداد تكراراً في جميع الفصول. |
| الظواهر الجوية | ظهور متكرر للظواهر الخطيرة. |
يمكن ملاحظة أن تغير المناخ يؤثر على جوانب متعددة من الحياة في روسيا، مما يتطلب وعيًا أكبر ومبادرات فعلية لمواجهة التحديات القادمة.

تعليقات