أدنى مستوى في شهرين.. تراجع كبير للبيتكوين
تراجع البيتكوين إلى أدنى مستوى في نحو شهرين
تراجعت أسعار عملة البيتكوين، خلال تعاملات اليوم الإثنين، لتقترب من أقل مستوياتها منذ حوالي شهرين، متأثرة بتزايد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واستمرار موجة التخارجات من صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) المرتبطة بالعملة المشفرة، مما زاد من الضغوط البيعية على أكبر الأصول الرقمية في العالم. انخفضت البيتكوين، التي تُعد الأكبر من حيث القيمة السوقية، بنسبة 1.1% لتسجل 73,261.40 دولار، مما يعكس استمرار خسائرها للأسبوع الثالث على التوالي، مسجلة أدنى مستوياتها منذ أوائل أبريل الماضي.
تأثير التوترات الجيوسياسية على سعر البيتكوين
امتدت الخسائر إلى بقية سوق العملات الرقمية، حيث تراجعت عملة إيثريوم، ثاني أكبر العملات المشفرة، بنسبة 2% إلى 1,989.01 دولار. كذلك انخفضت عملة ريبل بنسبة 2%، وتراجعت كل من سولانا وكاردانو بنفس النسبة، بينما سجلت عملة بي إن بي التابعة لمنصة بينانس أكبر الخسائر بين العملات الرئيسية بتراجع بلغ نحو 6%، في حين هبطت عملة دوجكوين بنسبة 0.9%. ويُعزى هذا الأداء الضعيف جزئيًا إلى تصاعد المخاوف الجيوسياسية، خاصة عقب التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على الأصول عالية المخاطر والتوجه نحو الملاذات الآمنة التقليدية.
موجة التخارجات من صناديق البيتكوين
في الوقت نفسه، أظهرت بيانات منصة “سوسو فاليو”، المتخصصة في متابعة أسواق الأصول الرقمية، استمرار الضغوط البيعية على صناديق الاستثمار المتداولة الخاصة بالبيتكوين. فقد سجلت تلك الصناديق تخارجات تجاوزت 3 مليارات دولار خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، منها نحو 1.4 مليار دولار خلال الأسبوع الأخير، معتبراً ذلك أكبر موجة سحب للأموال منذ أواخر يناير الماضي.
- تراجع البيتكوين بنسبة 1.1%
- تخارجات تجاوزت 3 مليارات دولار من صناديق ETF
- مؤشرات على خفض الانكشاف على الأصول عالية المخاطر
الإستثمار المؤسسي وآثاره على سوق البيتكوين
وفقاً للبيانات، قاد صندوق “آي بيت” التابع لشركة “بلاك روك” عمليات التخارج بعد تسجيل عملية بيع ضخمة بلغت قيمتها نحو 1.26 مليار دولار. تعتبر هذه الخطوة مؤشراً على تنامي الحذر بين المستثمرين المؤسسيين على المدى القصير، مما قد يؤثر سلبًا على معنويات السوق ويزيد من التحديات التي تواجه البيتكوين.
تسجل البيتكوين مستويات قد تكون صعبة على المدى القريب، حيث تواجه تحديات جيوسياسية واقتصادية تعزز من الضغوط البيعية. ومع هذه المعطيات، يبقى السؤال: كيف سيتجه المستثمرون في ظل هذه الأوضاع المتغيرة؟

تعليقات